تحقيق: أدلة على احتمال استخدام أسلحة كيميائية في السودان

نشر موقع "يورونيوز" تحقيقا يكشف عن توصل مسؤولين سابقين في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى أدلة تشير إلى احتمال استخدام الجيش السوداني مواد كيميائية خلال الحرب المستمرة في البلاد. وأوضح التقرير، الذي نشر في 9 سبتمبر 2026، في تحقيق حصري، أن مسؤولين سابقين في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية توصلوا إلى أدلة تشير إلى احتمال استخدام الحكومة السودانية مواد كيميائية خلال الحرب المستمرة في البلاد. ويشير التحقيق إلى مجموعة من المؤشرات، من بينها حالات ضيق تنفس حاد، وروائح غير مألوفة، وانبعاثات أو انفجارات ملونة، ومشكلات صحية طويلة الأمد، إضافة إلى أضرار بيئية.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
نشر موقع "يورونيوز" تحقيقا يكشف عن توصل مسؤولين سابقين في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى أدلة تشير إلى احتمال استخدام الجيش السوداني مواد كيميائية خلال الحرب المستمرة في البلاد.
وأوضح التقرير، الذي نشر في 9 سبتمبر 2026، في تحقيق حصري، أن مسؤولين سابقين في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية توصلوا إلى أدلة تشير إلى احتمال استخدام الحكومة السودانية مواد كيميائية خلال الحرب المستمرة في البلاد.
ويشير التحقيق إلى مجموعة من المؤشرات، من بينها حالات ضيق تنفس حاد، وروائح غير مألوفة، وانبعاثات أو انفجارات ملونة، ومشكلات صحية طويلة الأمد، إضافة إلى أضرار بيئية.
واعتبر فريق الخبراء أن هذه المؤشرات تشكل أدلة ذات مصداقية تدعم شهادات أشخاص قالوا إنهم تعرضوا لمواد كيميائية سامة مرتبطة بعمليات عسكرية في السودان خلال عامي 2024 و2025.
وترد هذه النتائج في تحقيق من 32 صفحة اطلعت عليه "يورونيوز"، ويتناول الاستخدام المحتمل للأسلحة الكيميائية في مناطق مدنية بالسودان خلال الحرب التي اندلعت عام 2023.
وقاد التحقيق مسؤولون كبار سابقون في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW)، من بينهم اثنان كانا يعملان في المنظمة عندما حصلت على جائزة نوبل للسلام عام 2013 تقديرا لدورها في تنفيذ الحظر العالمي للأسلحة الكيميائية.
وتحدث المسؤولان السابقان اللذان يقودان الفريق إلى "يورونيوز"، لكنهما طلبا عدم الكشف عن هويتيهما نظرا لحساسية القضية.
وبحسب موقفهما، فإن وجود عقوبات فرضتها دولة عضو على أفراد على خلفية الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية، إلى جانب تزايد الادعاءات بشأن وجود برنامج سري، فضلا عن شهادات قوية تشير إلى حادث وقع في سبتمبر 2024 ربما تضمن استخدام الكلور، كلها عوامل تستوجب تحرك منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والدول الأطراف وفتح تحقيق.
استند التقرير إلى شهادات 8 شهود سودانيين، مدعومة بصور ومقاطع فيديو ومواد رقمية أخرى قدمها أشخاص يعتقد أنهم تعرضوا لتلك الحوادث. ووفقا للتحقيق، تشير هذه المواد إلى احتمال استخدام أسلحة كيميائية خلال النزاع.
وقالت "يورونيوز" إنها اطلعت على الصور الواردة في التقرير، لكنها…
المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
بريطانيا يجب أن تبذل المزيد لإبقاء حلم الدولة الفلسطينية حياً – الإندبندنت
الحكومة تدرس تعديل قانون العقوبات.. وتعويض متضرري الحرائق قبل 15 سبتمبر
روبيو في أمريكا اللاتينية.. عودة النفوذ الأمريكي عبر بوابة اليمين المحافظ