اقتصادAl Jazeera Arabic2026-09-22 06:33

تزايد النزوح جراء التصعيد في اليمن و"الغذاء العالمي" يشكو قيود الحوثيين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تزايد النزوح جراء التصعيد في اليمن و"الغذاء العالمي" يشكو قيود الحوثيين
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

حذر القائم بأعمال مدير برنامج الأغذية العالمي، كارل سكاو، من تعذر عمل البرنامج في مناطق الحوثيين، بالتزامن مع تفاقم النزوح في اليمن جراء التصعيد ومواجهة أكثر من 18 مليون شخص انعداما حادا في الأمن الغذائي.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

أسهم التصعيد العسكري في اليمن، لا سيما مواجهات الساحل الغربي منذ مطلع سبتمبر/أيلول 2026، في تسارع وتيرة النزوح، لتدخل البلاد مرحلة جديدة من التدهور الإنساني المعقد أصلا، في حين حذر برنامج الغذاء العالمي من أنه غير قادر على العمل في المناطق التي تسيطر عليها جماعة أنصار الله (الحوثيون).

ووفق أحدث إحصائية رسمية أعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين التابعة للحكومة اليمنية ارتفاع أعداد النازحين المسجلين في 8 محافظات إلى 158 ألفا و109 أفراد (23 ألفا و550 أسرة)، جراء استمرار التصعيد العسكري والقصف وتدهور الأوضاع الأمنية، وفقا لأحدث تقرير صادر عنها بتاريخ 20 سبتمبر/أيلول 2026 ورصد حركة النزوح حتى 19 سبتمبر/أيلول.

وأوضح التقرير التوزيع الجغرافي للنزوح على النحو التالي:

وأشارت الوحدة إلى أن اضطرار الأسر للنزوح المباغت وضياع ممتلكاتها أسهما في مضاعفة هشاشتها الاقتصادية والمعيشية. وجددت مناشدتها العاجلة للجهات المانحة والمنظمات الدولية والسلطات المحلية للتدخل الفوري وتوفير الاحتياجات الطارئة.

وتترافق هذه التطورات مع تقديرات أممية تشير إلى نزوح ما بين 125 ألفا و129 ألف شخص خلال الفترة الأخيرة، مع تركز أعداد كبيرة منهم في تعز ولحج وعدن والحديدة وأبين، في وقت تتزايد فيه الضغوط على المجتمعات المضيفة والقدرة الإنسانية على توفير المأوى والغذاء والمياه والخدمات الصحية للنازحين.

وتظهر البيانات أن تعز ولحج تتحملان الجزء الأكبر من موجة النزوح الجديدة، في ظل احتياجات عاجلة تشمل المأوى والغذاء والمياه والرعاية الصحية والحماية.

وتقول مفوضية اللاجئين التابعة للأم المتحدة عن أزمة النزوح في اليمن إن أكثر من 100 ألف شخص اضطروا للفرار من منازلهم خلال أسابيع قليلة فقط مؤخرا، مع تصاعد حدة القتال في حين كان العدد قبل التصعيد الأخير، يبلغ 4.8 ملايين نازح داخليا في اليمن.

والسبت الماضي، قالت المفوضية إنه في أقل من أسبوع، وصل نحو 3000 شخص إلى جيبوتي بعد اضطرارهم لخوض رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر، في حين يدفع تصاعد القتال مزيدا من الأسر إلى الفرار من منازلها في اليمن، وعبور البحر بحثا عن الأ…

النزوحجراءالتصعيداليمنالعالميالحوثيينتزايدالغذاءيشكوقيودالقائمبأعمالأخبار

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية