اقتصادAl Jazeera Arabic2026-09-09 13:21

تسرب نفطي قبالة جزيرة خارك بعد الضربات الأمريكية.. ماذا تكشف الصور الفضائية؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تسرب نفطي قبالة جزيرة خارك بعد الضربات الأمريكية.. ماذا تكشف الصور الفضائية؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

أظهرت صور أقمار صناعية ملتقطة أمس الثلاثاء 8 سبتمبر/أيلول 2026، آثار تسرّب نفطي في منطقة تقع جنوب شرق جزيرة خارك الإيرانية، يبدو أنه ناتج عن سفن موجودة في المنطقة. وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد أعلنت، في 5 سبتمبر/أيلول الجاري، استهداف ناقلتي نفط قبالة جزيرة خارك، وقالت إن الضربات جاءت ردا على ما وصفته بـ"إطلاق صواريخ باليستية باتجاه سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأمريكية كانتا تقومان بدوريات في المياه الإقليمية". وأظهر التحليل الأولي لصور أقمار صناعية حصلت عليها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة من القمر الأوروبي "سنتينال 2" آثار تسرّب ممتد من عدد من الناقلات الراسية قبالة جزيرة خارك.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

أظهرت صور أقمار صناعية ملتقطة أمس الثلاثاء 8 سبتمبر/أيلول 2026، آثار تسرّب نفطي في منطقة تقع جنوب شرق جزيرة خارك الإيرانية، يبدو أنه ناتج عن سفن موجودة في المنطقة.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد أعلنت، في 5 سبتمبر/أيلول الجاري، استهداف ناقلتي نفط قبالة جزيرة خارك، وقالت إن الضربات جاءت ردا على ما وصفته بـ"إطلاق صواريخ باليستية باتجاه سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأمريكية كانتا تقومان بدوريات في المياه الإقليمية".

وأظهر التحليل الأولي لصور أقمار صناعية حصلت عليها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة من القمر الأوروبي "سنتينال 2" آثار تسرّب ممتد من عدد من الناقلات الراسية قبالة جزيرة خارك.

ويتزامن التسرّب مع البيان الأمريكي، حيث لم تظهر البقعة قبل يوم الاستهداف في صورة 5 سبتمبر/أيلول 2026، وظهرت بوضوح في الصورة الملتقطة يوم 8 سبتمبر/أيلول 2026.

ويكشف تحليل صور الأقمار الصناعية الملتقطة في 3 سبتمبر/أيلول 2026، وأخرى حديثة ملتقطة أمس وجود ناقلة على رصيف التحميل الموجود في الجنوب الشرقي المتفرع من الجزيرة، لم تكن موجودة في الصورة السابقة.

وسبق أن رصدت الصور في 29 أغسطس/آب 2026، وجود ناقلة أيضا على رصيف التحميل الشرقي المتفرع من الجزيرة.

وتشير هذه المعطيات إلى استمرار النشاط التشغيلي للمحطة النفطية الأهم في البلاد، امتدادا لما وثقته صور سابقة في 14 أغسطس/آب الجاري، لعودة نشاط تحميل النفط إلى جزيرة خارك الإيرانية، حيث ظهرت ناقلة نفط كبيرة راسية عند رصيف أذربد غربي الجزيرة.

وعادت واشنطن إلى تشديد القيود على صادرات النفط الإيرانية بعد انهيار التفاهم مع طهران، إذ ألغت وزارة الخزانة الأمريكية في 7 يوليو/تموز 2026، الترخيص العام الذي كان يسمح مؤقتا بمعاملات مرتبطة بالنفط الإيراني، قبل انتهاء مهلة تصفية العمليات القائمة في 17 يوليو/تموز.

ومنذ ذلك الحين، لم تقتصر الضغوط الأمريكية على أدوات العقوبات، بل امتدت إلى عمليات عسكرية استهدفت ناقلات قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها مرتبطة بتجارة النفط الإيرانية، وكان أحدثها استهداف خمس ناقلات في 8 سبتمبر/أيلول 2…

جزيرةخاركقبالةالأمريكيةنفطيالضرباتأقمارصناعيةسبتمبرأيلولآثارتسرّبأخبار

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية