عامCNN Arabic2026-09-04 10:26

تعرّف إلى كنز العصر البرونزي الذي ظل مخفيًا بين الجبال لقرون

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تعرّف إلى كنز العصر البرونزي الذي ظل مخفيًا بين الجبال لقرون
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

(CNN) -- تحت ستار الليل، تعكس الصخور ضوء السماء المرصعة بالنجوم. وتنتشر في وادي سايمالو-تاش نحو 10 آلاف صخرة نُقشت عليها قرابة 90 ألف صورة صخرية، تكشفها أشعة المصابيح الأمامية وتروي حكايات قديمة بقدم النجوم نفسها. بالقرب من أعلى الوادي توجد بركة صغيرة مقدسة تلتقي عندها الأرض بالسماء، وقد استُخدمت على مدى قرون في طقوس دينية مرتبطة بالتنغرية. ويعني اسم "سايمالو-تاش" باللغة القيرغيزية "الحجارة المطرزة". ويعد الموقع أحد أروع المعالم الثقافية في آسيا الوسطى، لكنه أيضًا من أصعبها...

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

(CNN) -- تحت ستار الليل، تعكس الصخور ضوء السماء المرصعة بالنجوم. وتنتشر في وادي سايمالو-تاش نحو 10 آلاف صخرة نُقشت عليها قرابة 90 ألف صورة صخرية، تكشفها أشعة المصابيح الأمامية وتروي حكايات قديمة بقدم النجوم نفسها.

بالقرب من أعلى الوادي توجد بركة صغيرة مقدسة تلتقي عندها الأرض بالسماء، وقد استُخدمت على مدى قرون في طقوس دينية مرتبطة بالتنغرية.

ويعني اسم "سايمالو-تاش" باللغة القيرغيزية "الحجارة المطرزة". ويعد الموقع أحد أروع المعالم الثقافية في آسيا الوسطى، لكنه أيضًا من أصعبها وصولًا.

ويعود تاريخ أقدم النقوش إلى نحو 4 آلاف عام، وقد ظل الوادي مركزًا للعبادة قرابة 3 آلاف سنة. واليوم يعد من أكبر مواقع النقوش الصخرية المرتفعة والنائية في العالم.

وقد حفرت جماعات متعاقبة من بدو العصر البرونزي والمحاربين السكيثيين والحضارات التركية المبكرة رسومها على صخور البازلت البركانية الداكنة. ويشكل المكان متحفًا مفتوحًا يحفظ معتقدات الإنسان القديم، من مشاهد الصيد والحرب إلى طقوس عبادة الشمس.

في السعودية.. اكتشاف أول من نوعه لقرية أثرية من العصر البرونزي

ويعد الوصول إلى الموقع مغامرة بحد ذاته، إذ أن المسار يصعد عبر التضاريس الصخرية لجبال تيان شان، ويعبر جسرًا ثلجيًا مؤقتًا يمثل جزءًا أساسيًا من الرحلة.

وإذا وصل الزائر مبكرًا، تبقى النقوش مدفونة تحت الثلوج، وإذا وصل متأخرًا، يكون الجسر قد ذاب بحيث يصبح عبوره خطرًا. لذلك تقتصر الزيارة عادة على نافذة قصيرة لا تتجاوز 6 أسابيع بين شهري يوليو/تموز وأوغست/أب.

وخلال الصعود، تشرح المرشدة السياحية ألتيناي كودايبيرغينوفا الصعوبات التي واجهها القدماء للوصول إلى هذا المكان عامًا بعد آخر. إذ اضطروا إلى اجتياز منحدرات حادة ومناطق جليدية خطرة لا تذوب حتى تحت شمس الصيف. وبعد نحو ثلاث ساعات من التسلّق، وعلى ارتفاع يزيد قليلًا على ألفي متر، تبدأ أولى الصخور البازلتية المنقوشة بالظهور.

وتصوّر النقوش مشاهد الصيد والحروب وعبادة الشمس، وربما كانت تنحت شكرًا على النعم أو طلبًا للحظ والحماية. وكانت التنغرية، وهي معتقد روحاني يقوم على الإيمان بأرواح الطبيعة …

سايمالوتعرّفالعصرالبرونزيمخفيًاالجباللقرونستارالليلتعكسالصخورالسماءسياحة

المصدر الأساسي: CNN Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية