عامAl Jazeera Arabic2026-09-19 19:46

تعز تستعد للحرب.. من يدعم الجبهة خلف المقاتلين؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تعز تستعد للحرب.. من يدعم الجبهة خلف المقاتلين؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

مع احتدام المواجهات في جبهات محافظة تعز اليمنية تنشط مبادرات ونساء لتجهيز قوافل من الطعام والحلويات لدعم المقاتلين من القوات الحكومية التي تخوض معارك ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين).

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

تعز- في أماكن بعيدة عن خطوط المواجهة تتحرك أيدٍ لإسناد من في الجبهة، نساء يجمعن الطعام والمياه والأدوية، وأخريات ينشغلن بإعداد الكعك وتغليف المواد، فيما يجمع الأهالي التبرعات ويجهزون القوافل لإرسالها إلى المقاتلين من القوات الحكومية اليمنية، بالتزامن مع تجدد القتال في جبهات محافظة تعز مع جماعة أنصار الله (الحوثيين).

لا تبدو هذه الحركة منفصلة عن المشهد العسكري؛ فمع تجدد المواجهات في المحافظة منذ مطلع سبتمبر/أيلول، تحولت الجبهة إلى محور لحراك شعبي يتجاوز المقاتلين إلى أسرهم وأحيائهم ومديرياتهم، حيث تشهد تعز في الأيام الأخيرة مواجهات في أكثر من محور، بينها الكدحة، في وقت أعلنت فيه القوات الحكومية صد هجوم حوثي غربي المحافظة.

بالنسبة إلى نسيم محمد، إحدى المشاركات في مبادرات دعم جبهات القوات الحكومية، لم يكن استئناف تجهيز المساعدات مجرد نشاط جديد، وإنما استجابة لعودة القتال وما رافقها من احتياجات في الصفوف الأولى.

تقول نسيم للجزيرة نت إن فكرة تجهيز المساعدات بدأت مع اشتداد الحرب والحصار على تعز منذ بداية سبتمبر/أيلول الجاري، حين شعرت النساء بأن عليهن مسؤولية تجاه الموجودين في الصفوف الأولى، وأن دورهن لا ينبغي أن يتوقف عند حدود البيوت.

وتوضح: "في تلك الظروف الصعبة، شعرنا أن علينا مسؤولية تجاه من يقفون في الصفوف الأولى ويدافعون عن المدينة، وأن دورنا كنساء لا ينبغي أن يتوقف عند حدود البيوت".

ومن هنا عادت المبادرات الشعبية إلى العمل، كل بحسب قدرتها، لتوفير ما يمكن إرساله إلى الجبهات من الغذاء والمياه وغيرها من الاحتياجات الأساسية، وفقا لنسيم.

إذا كانت المواجهة في الجبهة تعتمد على السلاح، فإن الحياة اليومية للمقاتلين تحتاج إلى ما هو أبسط من ذلك: طعام وماء ودواء وملابس واحتياجات أساسية، ومن هذه المساحة تحديدا تتحرك المبادرات التي تقودها النساء والأهالي.

ترى نسيم خلال حديثها للجزيرة نت أن الإسناد لا يرتبط بصورة واحدة، موضحة: "نحن نؤمن أن الإسناد ليس بالضرورة أن يكون بالسلاح؛ فقد تكون وجبة، أو عبوة ماء، أو دواء، أو كلمة ترفع المعنويات، لكنها تصل في الوقت المناسب إلى من يحتاجها…

المقاتلينتستعدللحربيدعمالجبهةاحتدامالمواجهاتجبهاتمحافظةاليمنيةتنشطمبادراتأخبار

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية