تعليمAl Jazeera Arabic2026-09-02 15:34

تكلفة التعليم.. كيف تؤثر في خيارات الأسر المصرية؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تكلفة التعليم.. كيف تؤثر في خيارات الأسر المصرية؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

وتقول الوزارة إن زيادة أيام الدراسة جاءت تدريجيا خلال السنوات الأخيرة، بعدما بلغت 116 يوما خلال العام الدراسي 2023-2024، موضحة أن القرار يهدف إلى توفير الوقت الكافي لشرح المناهج، في ظل شكاوى متكررة من ضغطها وعدم كفاية الوقت المخصص للتدريس. لكن آباء وأمهات يرون أن زيادة أيام الدراسة تعني أعباء إضافية تشمل المواصلات والطعام والمصروفات اليومية، إلى جانب تكلفة المدارس والكتب والأدوات والدروس الخصوصية. ومع ارتفاع تكلفة التعليم، بدأت أسر مصرية في اتخاذ إجراءات تقشفية للحفاظ على قدرتها على الإنفاق، شملت الاستغناء عن بعض الخدمات التعليمية، وتقليص الدروس الخصوصية، والبحث عن بدائل أقل كلفة، بل نقل الأبناء إلى مدارس أخرى.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

وتقول الوزارة إن زيادة أيام الدراسة جاءت تدريجيا خلال السنوات الأخيرة، بعدما بلغت 116 يوما خلال العام الدراسي 2023-2024، موضحة أن القرار يهدف إلى توفير الوقت الكافي لشرح المناهج، في ظل شكاوى متكررة من ضغطها وعدم كفاية الوقت المخصص للتدريس.

لكن آباء وأمهات يرون أن زيادة أيام الدراسة تعني أعباء إضافية تشمل المواصلات والطعام والمصروفات اليومية، إلى جانب تكلفة المدارس والكتب والأدوات والدروس الخصوصية.

ومع ارتفاع تكلفة التعليم، بدأت أسر مصرية في اتخاذ إجراءات تقشفية للحفاظ على قدرتها على الإنفاق، شملت الاستغناء عن بعض الخدمات التعليمية، وتقليص الدروس الخصوصية، والبحث عن بدائل أقل كلفة، بل نقل الأبناء إلى مدارس أخرى.

وتقول يمنى علي، وهي أم لأربعة طلاب في مراحل التعليم، إن ارتفاع أسعار الحافلات المدرسية دفعها إلى نقل أبنائها إلى مدرسة قريبة من المنزل. وتوضح للجزيرة نت أن تكلفة توصيل أبنائها كانت تصل إلى 7500 جنيه (نحو 146 دولارا) شهريا، لذلك قررت الاستغناء عن السيارة الخارجية، وأصبح الأبناء يذهبون إلى المدرسة سيرا على الأقدام.

وتروي يمنى تجربة صديقتها وفاء إبراهيم، التي اختارت الإبقاء على أبنائها في مدرستهم البعيدة عن المنزل، لكنها قررت تقليص أيام حضورهم إلى يومين أو ثلاثة أسبوعيا على الأكثر، على أن يتولى والدهم توصيلهم ذهابا وإيابا لتوفير نفقات المواصلات.

ولا تقتصر إجراءات خفض النفقات على المواصلات، إذ دفعت زيادة المصروفات بعض الأسر إلى تغيير نوع التعليم نفسه.

ويقول رامز أحمد، أب لطالب في الثانوية العامة، إنه اضطر منذ عدة سنوات إلى نقل أبنائه من المدارس الخاصة إلى مدارس حكومية للغات، بعد الارتفاع المستمر في مصروفات المدارس الخاصة، كما استغنى عن وسائل النقل الخاصة.

ولم يتوقف خفض النفقات عند هذا الحد، إذ استغنى رامز عن الدروس الخصوصية الفردية مرتفعة التكلفة، ولجأ إلى مراكز الدروس الجماعية في بعض المواد، والدروس عبر الإنترنت في مواد أخرى، فيما تولى هو وزوجته شرح بعض المواد لأبنائه.

ويقول للجزيرة نت إن ارتفاع تكاليف المعيشة انعكس بشكل واضح على تعليم أبنائه، مؤكدا أنه لو ك…

تكلفةالتعليمزيادةأيامالدراسةالوقتالخصوصيةتؤثرخياراتالأسرالمصريةوتقولأسلوب حياة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية