سياسةAl Jazeera Arabic2026-08-15 13:04

تلة علي الطاهر تشعل الجنوب.. هل تقترب إسرائيل من عملية أوسع بلبنان؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تلة علي الطاهر تشعل الجنوب.. هل تقترب إسرائيل من عملية أوسع بلبنان؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

تشهد الجبهة الجنوبية اللبنانية تصعيدا إسرائيليا متواصلا، شمل غارات جوية وقصفا مدفعيا وعمليات نسف وتجريف، وسط وقوع ضحايا وتساؤلات بشأن أهداف هذا التصعيد وحدود العمليات الإسرائيلية المقبلة، لا سيما في محيط تلة علي الطاهر. وأشار عبد القادر عراضة، عبر الخريطة التفاعلية للجزيرة، إلى أن تلة علي الطاهر باتت محورا أساسيا للتصعيد الأخير، لا سيما بعد زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى قلعة الشقيف وإطلالته منها على التلة، في خطوة تحمل رسالة عن أهمية الموقع وإمكانية بقاء قواته في المنطقة الأمنية طويلا.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

تشهد الجبهة الجنوبية اللبنانية تصعيدا إسرائيليا متواصلا، شمل غارات جوية وقصفا مدفعيا وعمليات نسف وتجريف، وسط وقوع ضحايا وتساؤلات بشأن أهداف هذا التصعيد وحدود العمليات الإسرائيلية المقبلة، لا سيما في محيط تلة علي الطاهر.

وأشار عبد القادر عراضة، عبر الخريطة التفاعلية للجزيرة، إلى أن تلة علي الطاهر باتت محورا أساسيا للتصعيد الأخير، لا سيما بعد زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى قلعة الشقيف وإطلالته منها على التلة، في خطوة تحمل رسالة عن أهمية الموقع وإمكانية بقاء قواته في المنطقة الأمنية طويلا.

وأوضح أن التلة، التي ترتفع أكثر من 670 مترا عن سطح البحر، تعرضت خلال الأيام الماضية لقصف واستهداف متكرر، بالتزامن مع تقارير عن توجيه قيادة الجيش الإسرائيلي بالاستعداد لتطويقها، وتصريحات إسرائيلية عن عملية عسكرية محتملة في المنطقة.

ولفت عراضة إلى أن التصعيد لم يقتصر على "علي الطاهر"، بل امتد إلى مناطق عدة، بينها دير الزهراني والأنصارية والنبطية الفوقا، مشيرا إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 5 آخرين في قصف بمسيرة استهدف دير الزهراني، فضلا عن استهدافات أخرى في جنوب الليطاني، شملت دير سريان وبني حيان ومركبا وبيت ياحون.

كما أشار إلى استمرار عمليات التجريف والنسف، لا سيما في منطقة المنصوري، موضحا أن طبيعة الاستهدافات تثير تساؤلات بشأن الرسائل التي تريد إسرائيل إيصالها، وإذا ما كان التصعيد مرتبطا مباشرة بمصير التلة الإستراتيجية.

من جانبه، قال الخبير العسكري والإستراتيجي المتقاعد العميد إلياس حنا إن "الثابت" في المشهد هو استمرار إسرائيل في تثبيت وجودها ضمن ما تسميه المنطقة "الأمنية" أو "الصفراء"، عبر مواقعها في المنصوري ومارون الراس والخيام، بينما يمثل التصعيد في تلة علي الطاهر "المتغير" الأبرز.

وأوضح حنا أن المنطقة تعرضت لدمار واسع، وأن إسرائيل انتقلت -حسب تقديره- من سياسة الردع والاحتواء والعمليات المتقطعة إلى مفهوم "الردع العقابي"، بهدف منع حزب الله من إعادة التموضع وتنظيم صفوفه استعدادا لأي مواجهة مستقبلية.

وبيّن أن تلة علي الطاهر، التي ترتبط عسكريا بقلعة الشقيف والخيام وإصبع ال…

الطاهرسيماتشعلالجنوبتقتربإسرائيلعمليةأوسعبلبنانتشهدالجبهةالجنوبيةأخبار

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية