اقتصادAl Jazeera Arabic2026-10-01 17:37

تُفتح لدقائق وتُغلق لساعات.. حواجز الاحتلال في رام الله تعطل حياة الفلسطينيين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تُفتح لدقائق وتُغلق لساعات.. حواجز الاحتلال في رام الله تعطل حياة الفلسطينيين
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

تحولت حواجز الاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربية إلى أداة لتقطيع الأوصال وعزل المدن؛ حيث يُمضي الفلسطينيون ساعات طويلة من المعاناة يوميا، في ظل سياسة الشلل الاقتصادي والضغط السياسي والاجتماعي.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

تبتلع حواجز الاحتلال الإسرائيلي على طرق مدينة رام الله ساعات انتظار طويلة يوميا من الفلسطينيين لقطع كيلومترات قليلة حين ذهابهم إلى أعمالهم أو حتى الوصول إلى المستشفيات.

فالحاجز يسمح بمرور سيارة كل نحو 20 دقيقة ثم يغلق على مدار ساعات طويلة أو حسب مزاج الجندي على حد وصف محمد فاروق وهو سائق تاكسي عالق في طابور انتظار السيارات أثناء حديثه للجزيرة.

وقد تبدو هذه المعاناة قديمة بتاريخ تشييد تلك الحواجز، لكن الجديد كان منذ أيام، إذ تشهد مدينة رام الله ومحيطها تشديدا للإغلاقات وإقامة الحواجز العسكرية على مداخل المدينة ومخارجها.

وقبل يومين، فرضت إسرائيل إغلاقا شاملا على الضفة الغربية المحتلة لمدة أسبوع، أغلقت خلاله المعابر وشددت القيود على تنقل الفلسطينيين، وقد أصدر -الأحد الماضي- قرارا بالإغلاق بناء على توصية جيش الاحتلال، على أن يستمر حتى السبت.

وانعكست هذه القرارات على حركة المواطنين فورا، فقد تكدسوا داخل المدن والبلدات، في وقت بدت فيه الطرق الالتفافية والخارجية شبه خالية، نتيجة القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين، في مشهد يعيد تقسيم المنطقة إلى كانتونات معزولة.

وأضاف سائق التاكسي أن إغلاق الطرق يدفعه إلى استخدام طرق بديلة أطول بكثير، مشيرا إلى أن الرحلة التي كانت تستغرق نحو ساعة قد تمتد إلى ثلاث أو أربع ساعات، الأمر الذي يضاعف الأعباء على المواطنين والسائقين على حد سواء.

ورأى فاروق أن هذه الإجراءات تهدف إلى الضغط على الفلسطينيين ودفعهم إلى ترك أرضهم، مؤكدا تمسك الفلسطينيين بالبقاء فيها.

ويشتكي المواطنون العالقون أمام تلك الحواجز، خلال تقرير للجزيرة، من تأثير هذه العراقيل الأمنية على حياتهم اليومية، فالمسن راجح حماد، البالغ من العمر 71 عاما، لم يعد قادرا على تحمل الانتظار لفترات طويلة بسبب تقدمه في العمر.

ويقول راجح إن إغلاق حاجز يبرود، المقام على مدخل بلدة سلواد التي يقطن بها، دفعه إلى تقليص زياراته لبناته وشقيقاته خارج سلواد، خشية أن يجد نفسه عالقا على الحاجز.

وفي السياق ذاته، قال المحلل السياسي الفلسطيني أحمد رفيق عوض، في حديث للجزيرة، إن ما يجري في الضفة الغربية …

حواجزالاحتلالتُفتحلدقائقوتُغلقلساعاتاللهتعطلحياةالفلسطينيينتحولتالإسرائيليسياسة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية