ثلاثة أسابيع في أكتوبر 1911: موانئ احتُلت وبلاد لم تخضع

يصعب أن يوجد في تاريخ الغزو الإيطالي لليبيا شهر أكثر ازدحامًا بالأحداث من شهره الأول، أكتوبر 1911، ففي أسابيعه الأولى انتقلت إيطاليا من التمهيد للحرب إلى قصف المدن وإنزال قواتها… يصعب أن يوجد في تاريخ الغزو الإيطالي لليبيا شهر أكثر ازدحامًا بالأحداث من شهره الأول، أكتوبر 1911، ففي أسابيعه الأولى انتقلت إيطاليا من التمهيد للحرب إلى قصف المدن وإنزال قواتها واحتلال أهم الموانئ الليبية، وبدا للحظة أن الحملة تسير وفق التصور الإيطالي الذي سبقها، لكن الشهر نفسه لم ينته قبل أن تنهار هذه الصورة، ففي ضواحي المدن التي رُفعت عليها الأعلام الإيطالية كانت المقاومة قد بدأت تتجمع، وفي الثالث والعشرين من أكتوبر جاءت معركة الهاني لتكشف أن الاستيلاء على الساحل…
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
يصعب أن يوجد في تاريخ الغزو الإيطالي لليبيا شهر أكثر ازدحامًا بالأحداث من شهره الأول، أكتوبر 1911، ففي أسابيعه الأولى انتقلت إيطاليا من التمهيد للحرب إلى قصف المدن وإنزال قواتها…
يصعب أن يوجد في تاريخ الغزو الإيطالي لليبيا شهر أكثر ازدحامًا بالأحداث من شهره الأول، أكتوبر 1911، ففي أسابيعه الأولى انتقلت إيطاليا من التمهيد للحرب إلى قصف المدن وإنزال قواتها واحتلال أهم الموانئ الليبية، وبدا للحظة أن الحملة تسير وفق التصور الإيطالي الذي سبقها، لكن الشهر نفسه لم ينته قبل أن تنهار هذه الصورة، ففي ضواحي المدن التي رُفعت عليها الأعلام الإيطالية كانت المقاومة قد بدأت تتجمع، وفي الثالث والعشرين من أكتوبر جاءت معركة الهاني لتكشف أن الاستيلاء على الساحل شيء، وإخضاع البلاد شيء آخر تمامًا.
كانت إيطاليا أعلنت الحرب على السلطة العثمانية الحاكمة لليبيا آنذاك في 29 سبتمبر 1911، وبعد أيام فقط كانت ظهرت بوارجها أمام طرابلس، وبدأ قصف التحصينات في أوائل أكتوبر، وفي الخامس منه أصبحت المدينة عمليًا تحت سيطرة قوة إنزال بحرية، لكن حتى في هذه الأيام الأولى لم يكن الوضع مستقرًا كما بدا، فمواقع الإيطاليين حول أبي مليانة، وهي مصدر حيوي لمياه المدينة، تعرضت لهجمات ليلية منذ 9 أكتوبر.
في 11 أكتوبر بدأت القوات التي يقودها الجنرال كارلو كانيفا تصل إلى طرابلس لتحل تدريجيًا محل القوة البحرية التي نفذت الاحتلال الأول، ويذكر خليفة التليسي أن الطليان أسرعوا إلى احتلال آبار أبي مليانة وتأمين مصادر المياه، ثم أقاموا حول المدينة خطًّا دفاعيًا هلاليًّا امتد من أبي ستة وشارع الشط شرقًا، مرورًا بالهاني وسيدي المصري ووادي أبي مليانة، إلى قرقارش غربًا. كان هذا الخط، الذي يقع معظمه يومها في ضواحي طرابلس، اعترافًا مبكرًا بأن المدينة المحتلة أصبحت في حاجة إلى طوق يحميها من محيطها.
وفي الوقت نفسه كانت العمليات تتسارع على امتداد الساحل، فقد احتلت القوات الإيطالية طبرق في الخامس من أكتوبر، ثم اتجهت القطع الإيطالية إلى درنة، حيث ظهر الأسطول أمام المدينة منذ بداية الحملة وقصف مواقعها الدفاعية في 16 أكتوبر، ثم بدأت عمليا…
المصدر الأساسي: Libya Al Ahrar. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
مرصد سلامة المرور: ارتفاع عدد قتلى حوادث المرور بـ10.76%
5 إصابات بينها كسور وحالة دهس في هجوم لمستوطنين على قاطفي الزيتون في رام الله
بداية من الثلاثاء.. انقطاع مياه الشرب بـ6 معتمديات في أريانة وتونس
بلومبيرغ: إيران تستعد لحملة قصف أمريكية قد تكون الأعنف