جبر مقبل .. فلسطيني أحرق قصف إسرائيل جثمانه مرتين وكشفت قطعة بلاتنين هويته

جبر مقبل فلسطيني أحرق القصف الإسرائيلي جثمانه مرتين، قبل أن تكشف قطعة بلاتين في جسده عن هويته، في قصة توثق جريمة إسرائيلية وحشية.
أبرز النقاط
- جبر مقبل فلسطيني أحرق القصف الإسرائيلي جثمانه مرتين
- قبل أن تكشف قطعة بلاتين في جسده عن هويته
- في قصة توثق جريمة إسرائيلية وحشية.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
المركز الفلسطيني للإعلام قبل سنوات، وبعد إصابة قديمة لحقت بقدمه، خضع جبر مقبل لعملية جراحية زرعت خلالها قطعة صغيرة من البلاتين داخل عظامه، ولم يكن أحد من أفراد أسرته يتخيل حينها أن هذه القطعة المعدنية الصغيرة ستتحول يوماً ما إلى العلامة التي تدل على هوية الشاب، بعدما أتت النيران على ملامح وجهه وجسده بالكامل، وحالت دون تمكن ذويه والأطقم الطبية من التعرف عليه بالعين المجردة. في مساء الخميس، كان جبر يستقل مركبته قرب المستشفى الأميركي في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، حين استهدفته طائرة مسيرة إسرائيلية في عملية اغتيال مباشرة، ليرتقي على الفور بين حطام السيارة، وسط حالة من الصدمة اجتاحت من عرفوه في المنطقة. مركبة كانت تقلّ جثمان الشهيد جبر مقبل في منطقة البيدر على شارع الرشيد غرب مدينة غزة، قبل أن يستهدفها جيش الاحتلال الإسرائيلي بالقصف، مستهدفًا الجثمان مرة أخرى وأفرادًا من عائلة مقبل. pic.twitter.com/DxuC8LHwHT— Ramy Abdu| رامي عبده (@RamAbdu) September 24, 2026 وسارع عدد من أقاربه إلى مكان الاستهداف في محاولة لانتشال جثمانه ونقله إلى مدينة غزة حيث تقيم عائلته، تمهيداً لتجهيزه ودفنه وفق الأصول والعادات المتبعة. مطاردة الجثمان غير أن الرحلة الأخيرة لجبر نحو مثواه الأخير لم تكن أقل قسوة من لحظة استشهاده. فبينما كانت المركبة التي تقل جثمانه تشق طريقها باتجاه الشمال عبر شارع الرشيد الساحلي، مروراً بمحيط الميناء الأميركي في حي الشيخ عجلين قرب منطقة البيدر جنوب غربي مدينة غزة، فاجأتها غارة إسرائيلية ثانية استهدفتها مباشرة، فأصابت عدداً من أقارب الشهيد بجروح وصفت بالحرجة، وأدت إلى احتراق الجثمان المتفحم أصلاً بشكل كامل، في مشهد وصفه شهود عيان بأنه من أقسى ما شهدته المنطقة رغم اعتيادها على الفقد المتكرر. الامعان في القتل والتمثيل بالجثامينجبر مقبل استهدف غرب الزوايده، واحترق جثمانه في السياره، تم نقله لغزة عبر قاربه، لاحقته طائرات الاحتلال على بحر الشيخ عجلين، واحترق الجثمان مجددًا، واصيب اقاربه الذين نقلوا الجثمان.فقد جبر 37 من اسرته خلال الحرب وارتقى والديه واسرته. pic.twitter.com/
المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
المياه الفلسطينية بين سيطرة إسرائيل وحق البقاء
خطيب الأقصى يدعو لشد الرحال والتصدي لاقتحامات المستوطنين
شهادة مؤلمة لأسير فلسطيني بعد عامين من الاعتقال
خربة جنبة تحت الجرافات الإسرائيلية.. هدم وتشريد للفلسطينيين جنوب الخليل بالضفة الغربية
قوات الاحتلال والمستوطنون يصعدون في الضفة الغربية.. تفجير منزل وبناء 400 وحدة استيطانية
خافيير بارديم يدعم عريضة لإنهاء دور المغنية بينك سفيرةً لـ"يونيسف"