جرائم شرف وعنف مسلح .. هل تصبح برلين "شيكاغو" أوروبا؟

أنشأت سلطات برلين وحدتين خاصتين هما "فيروم" (الحديد) و"تيلوم "(سلاح هجومي) في محاولة للحد من العنف المسلح والتصدي للشبكات الإجرامية وانتشار السلاح الناري في العاصمة. خّلف إطلاق النار والرصاصات القاتلة قرب محطة "تسولوغيشر غارتن" المزدحمة عادة، شعورا متزايدا بالقلق لدى كثير من سكان برلين. ويقول المدعي العام ثورستن كلويدت، المتخصص في مكافحة الجريمة المنظمة في العاصمة: "أكبر مخاوفي هي أن يتعرض أشخاص أبرياء لا علاقة لهم بالأمر للإصابة". ويرى أن مستوى التهديد قد ازداد بسبب تزايد عدد الأشخاص الذين يحملون أسلحة نارية في برلين.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
أنشأت سلطات برلين وحدتين خاصتين هما "فيروم" (الحديد) و"تيلوم "(سلاح هجومي) في محاولة للحد من العنف المسلح والتصدي للشبكات الإجرامية وانتشار السلاح الناري في العاصمة.
خّلف إطلاق النار والرصاصات القاتلة قرب محطة "تسولوغيشر غارتن" المزدحمة عادة، شعورا متزايدا بالقلق لدى كثير من سكان برلين. ويقول المدعي العام ثورستن كلويدت، المتخصص في مكافحة الجريمة المنظمة في العاصمة: "أكبر مخاوفي هي أن يتعرض أشخاص أبرياء لا علاقة لهم بالأمر للإصابة". ويرى أن مستوى التهديد قد ازداد بسبب تزايد عدد الأشخاص الذين يحملون أسلحة نارية في برلين.
وكانت نقابة الشرطة الألمانية (GdP) قد أشارت بالفعل في الربيع الماضي إلى أنه تقريبا لا تمر ليلة في برلين من دون أن يلجأ أحد إلى استخدام سلاح ناري. وتؤكد أحداث الأيام الأخيرة هذا التقييم: ففي مساء الجمعة قبل أسبوع، أطلق رجل النار على شاب يبلغ من العمر 22 عاما كان يجلس أمام أحد المقاهي في حي كرويتسبيرغ، ما أدى إلى إصابته. وبعد ساعات قليلة، فحصت الشرطة آثار رصاص في صالون حلاقة وحانة في حي مارتسان-هيلرسدورف. ثم جاء إطلاق النار وجريمة القتل في محطة "تسولوغيشر غارتن" مساء الأحد/ليل الاثنين.
وعلّق رئيس فرع نقابة الشرطة في برلين شتيفان فيه، على الحوادث الأخيرة قائلاً: "عندما يتم إطلاق النار في شوارع برلين لثلاثة أيام متتالية، ويفقد شخص حياته نتيجة لذلك، فإننا أمام تطور مقلق نراقبه منذ فترة". وفي ليلة الخميس وقع حادث آخر في حي بانكو، حيث أصابت طلقات نارية واجهة أحد المطاعم.
لكن حوادث إطلاق النار ليست كلها من النوع نفسه. فهناك خلافات تتصاعد حتى يصل الأمر إلى استخدام السلاح الناري، في مواقف كان يتم اللجوء فيها سابقا إلى السكين. وأحيانا تدور الأسباب حول خلافات شخصية أو نزاعات عائلية أو ما يعرف بـ"المساس بالشرف". وفي حالات أخرى يتعلق الأمر بصراعات على النفوذ بين شبكات تجارة المخدرات.
كما توجد حالات ابتزاز مالي مقابل الحماية، يتعرض لها بشكل خاص بعض أصحاب المحلات من أصول تركية- كردية. وتستهدف هذه الهجمات مطاعمهم ومتاجرهم بإطلاق النار، ويشتبه في أن منفذيها أعضاء من أ…
المصدر الأساسي: DW Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
شبكات إجرامية مرتبطة بالمغرب تطور أساليبها لإغراق أوروبا بالحشيش والكوكايين
بري يصف مجزرة بلدتي أنصار ودير الزهراني بـ"استكمال حرب الإبادة" الإسرائيلية
روسيا تعين أرتور ليوكمانوف سفيرا لدى مصر وممثلا لدى الجامعة العربية
حادث مروع في العراق.. عشرات الضحايا في انقلاب حافة سياحية
"بطلة أرابيلا".. فتاة تشعل مواقع التواصل بشجاعتها إثر انفجار مركز تجاري في مصر (فيديو)