جواسيس واستراتيجيات وفرص ضائعة: ما الدروس المستفادة حتى اليوم من هجمات 11 سبتمبر؟

لا تزال هجمات 11 سبتمبر/أيلول، بعد 25 عاماً، تطرح أسئلة صعبة بشأن جاهزية أجهزة الاستخبارات، وما أخفقت فيه، والفرص الضائعة قبل وقوع الكارثة، وتكشف هذه الأحداث دروساً لا تزال حاضرة في فهم التهديدات وصناعة القرار حتى اليوم.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
يقول عدد لا حصر له من القادة على مدى عقود إن أولى واجبات الحكومة هو الحفاظ على سلامة سكانها، وفي أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001، أخفقت الولايات المتحدة إخفاقاً واضحاً في أداء هذا الواجب، ورغم توافر المعلومات الاستخباراتية، إلا أن أحداً، وبشكل مأساوي، لم يتمكن من الربط بين المعطيات في الوقت المناسب.
وأصبحت هجمات 11 سبتمبر/أيلول، التي استهدفت الولايات المتحدة، تشكل، إلى جانب الاستجابة لها، سياسات جيل كامل في مجالات السياسة الخارجية والأمن والاستخبارات خلال العقدين الأولين من القرن الجاري.
ففي 11 سبتمبر/أيلول 2001، وبينما كان طيارو تنظيم القاعدة الانتحاريون يقودون طائرات مختطفة باتجاه مركز التجارة العالمي، كنت في ختام مهمة عمل في مكتبنا لشؤون الشرق الأوسط، كان سائق سيارة أجرة فلسطيني يقودني عبر التلال المكسوة بأشجار الصنوبر غرب مدينة القدس إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، وفجأة رفع صوت راديو السيارة، وقال: "حدث أمر كبير في أمريكا"، ولم يكن يبالغ، إذ لقي 2977 شخصاً حتفهم في ذلك اليوم.
لم تأت الهجمات من فراغ، إذ كانت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية على دراية بشبكة تنظيم القاعدة وزعيمها السعودي المنفي، أسامة بن لادن، لسنوات قبل عام 2001، بل كانت لديها فرقة عمل مخصصة لتعقبه.
وبعد تسعة أيام من هجمات 11 سبتمبر، أعلن الرئيس الأمريكي آنذاك، جورج بوش الابن، "الحرب على الإرهاب".
وعلى مدار السنوات الخمس والعشرين التالية لهذه الأحداث، شهد جانبا المحيط الأطلسي العديد من النجاحات والإخفاقات الاستخباراتية، وشملت النجاحات إحباط مخططات، وإلقاء القبض على مشتبه بهم، وتقديمهم إلى المحاكمة، وإدانتهم، وإيداعهم السجن.
لكن ماذا عن الصورة الأشمل؟ كيف تغير جمع المعلومات الاستخباراتية، ومكافحة الإرهاب، والتخطيط الاستراتيجي خلال السنوات الخمس والعشرين التي أعقبت أسوأ هجوم إرهابي في تاريخ الولايات المتحدة؟
صدر الصورة، PAUL J. RICHARDS-/AFP via Getty Images
كان يوم 11 سبتمبر/أيلول، بدون شك، إخفاقاً استخباراتياً هائلاً، أو، بصورة أدق، إخفاقاً في تصور الأحداث داخل مجتمع الاستخبارات الأمريكي، ففي ذ…
المصدر الأساسي: BBC Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
تنبيه.. هذه المركبات معفاة من دفع قسيمة السيارات
خلايا رعدية وأمطار غزيرة هذا المساء
إطلاق مشروع الإنتقال نحو 'صفر نفايات' بولاية تونس