مصرAl Jazeera Arabic2026-08-18 05:22

حلوى وهاتف ثم باب مغلق.. ماذا تكشف واقعة الخانكة عن استدراج الأطفال؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
حلوى وهاتف ثم باب مغلق.. ماذا تكشف واقعة الخانكة عن استدراج الأطفال؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

لم تكن قطعة حلوى ولا وعد بهاتف جديد مجرد هدية لطفلين في مصر، بل مفتاح باب مغلق تبين لاحقا أنه كان مدخلا لمحاولة اعتداء جنسي، وسط أسئلة أكبر عن الإغراء البسيط الذي يستدرج الصغار بعيدا عن الأمان.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

بالنسبة إلى طفل، قد تبدو قطعة حلوى أو هاتف جديد وعدا مغريا. لكن في واقعة شهدتها الخانكة بمحافظة القليوبية شمالي مصر، تحولت هذه الوعود إلى وسيلة لاستدراج طفلين إلى شقة أحد سكان العقار، وفق ما أعلنته وزارة الداخلية، التي قالت إن الغرض كان التعدي عليهما جنسيا.

بدأت الواقعة بعد انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت فيه سيدة تتضرر من قيام أحد جيرانها باستدراج طفل إلى شقته في العقار نفسه، بحسب بيان الداخلية المصرية.

وقالت الوزارة إن مركز شرطة الخانكة تلقى في 14 أغسطس/آب بلاغا من شخصين برفقة نجليهما، أفادا بأن أحد الأشخاص استدرج الطفلين إلى شقته بدعوى شراء مستلزمات لهما، بينها الحلوى وهاتف محمول، "بغرض التعدي عليهما جنسيا".

وأوضحت أن الأجهزة الأمنية حددت وضبطت الشخص الظاهر في الفيديو، وتبين أنه "عاطل" ومقيم بدائرة المركز، وقالت إنه أقر خلال مواجهته بارتكاب الواقعة على النحو الوارد في البلاغ. كما استُدعيت صاحبة الفيديو بوصفها شاهدة على إحدى الواقعتين، وأيدت ما سبق، بينما تولت النيابة العامة التحقيق.

وأفادت تقارير صحفية مصرية بأن جهات التحقيق قررت حبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات، ووصفته بأنه مسن.

وفي القليوبية أيضا، كشفت الأجهزة الأمنية مؤخرا عن واقعة تحرش أخرى بطفل في مدينة العبور، بعد تداول مقطع فيديو للواقعة.

قد تبدو الحلوى أو لعبة جديدة أو هاتف مكافأة جذابة للطفل، خصوصا عندما تأتي من شخص يعرفه أو يراه بصورة ودية. لكن أدبيات حماية الطفل تحذر من استخدام الهدايا والاهتمام والامتيازات ضمن ما يعرف بـ"التغرير الجنسي" (grooming)، إذ قد تُستخدم لبناء الثقة وتهيئة فرص للانفراد بالطفل أو إبعاده عن محيطه.

ولا يعني تقديم هدية أو قضاء وقت منفرد مع طفل في حد ذاته وجود اعتداء، لكنه يصبح مؤشرا يستحق الانتباه عندما يأتي ضمن نمط من التقرب غير المعتاد أو العزل أو طلب السرية.

وفي واقعة الخانكة، لا تكمن دلالة الحلوى والهاتف في الأشياء نفسها، وإنما في استخدامهما -وفق الرواية الرسمية- ذريعة للوصول إلى الطفلين داخل شقة خاصة.

وصف المتهم بأنه مسن لا يكفي لتفسير سلوكه أو…

حلوىمغلقوهاتفماذاتكشفواقعةالخانكةاستدراجالأطفالقطعةبهاتفجديدمنوعات

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية