رياضةAl Jazeera Arabic2026-08-27 07:20

"حين تتكلم الجدران".. جناح في معرض دمشق يوثق فظائع سجون الأسد

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"حين تتكلم الجدران".. جناح في معرض دمشق يوثق فظائع سجون الأسد
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

في مشهد مزج بين ذاكرة الألم والحرية، احتضن معرض دمشق الدولي الذي افتتح أمس الأربعاء، جناحاً استثنائياً أقامته "الإدارة العامة للسجون والإصلاحيات" في وزارة الداخلية تحت عنوان "حين تتكلم الجدران". ويقدم الجناح تجربة معايشة حية بين مرحلتين فارقتين من تاريخ البلاد، الأولى تنقل بشاعة السجون والمعتقلات في عهد النظام المخلوع، والثانية تستعرض التحول نحو إصلاحها في سوريا الجديدة. ضم القسم الأول من الجناح مقتنيات وتفاصيل حقيقية استُحضرت من معتقلات بارزة مثل سجن صيدنايا لتروي قصص المعتقلين واللحظات الأولى للتحرير.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

في مشهد مزج بين ذاكرة الألم والحرية، احتضن معرض دمشق الدولي الذي افتتح أمس الأربعاء، جناحاً استثنائياً أقامته "الإدارة العامة للسجون والإصلاحيات" في وزارة الداخلية تحت عنوان "حين تتكلم الجدران".

ويقدم الجناح تجربة معايشة حية بين مرحلتين فارقتين من تاريخ البلاد، الأولى تنقل بشاعة السجون والمعتقلات في عهد النظام المخلوع، والثانية تستعرض التحول نحو إصلاحها في سوريا الجديدة.

ضم القسم الأول من الجناح مقتنيات وتفاصيل حقيقية استُحضرت من معتقلات بارزة مثل سجن صيدنايا لتروي قصص المعتقلين واللحظات الأولى للتحرير.

ورصدت كاميرا "سوريا الآن" ما يحتويه الركن من أبواب سجون أصلية وبقايا ملابس كان يرتديها المعتقلون، من بينها بقايا ملابس لنساء وأطفال، بالإضافة إلى كتابات ووجدانيات أمل وتضرع خطّها السجناء على الجدران من قبيل: "اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها".

كما شمل هذا القسم إعادة تمثيل دقيقة لإحدى الزنازين والمنفردات بكل تفاصيلها، لتجسيد الواقع القاسي الذي عاشه السجناء، وما رافقه من وسائل بدائية للمقايضة والصمود داخل أروقة السجن حتى لحظات التحرير وتهاوي أركان النظام المخلوع.

وقد رُفعت في الجناح لافتات تدعو لعدم نسيان الضحايا وتحمل شعار: "رأيت الحقيقة فلتكن أنت أثرها".

في المقابل، عرض القسم الثاني من الجناح صورة لإبراز عمليات التأهيل والإصلاح داخل السجون بعد سقوط نظام الأسد، من خلال عرض لوحات ومجسمات فنية أبدعها موقوفون خلال فترة احتجازهم.

كما عُرضت تسجيلات فيديو وصور وثائقية تُظهر الموقوفين وهم يمارسون نشاطات رياضية وترفيهية وثقافية متنوعة، في إشارة إلى تحول هذه المؤسسات من أماكن للقمع والانتهاك إلى بيئة مخصصة للتأهيل والدمج الاجتماعي، وتأكيداً على الاختلاف المنهجي بين طبيعة المعتقلات التي أقامها النظام المخلوع ومفهوم السجون الإصلاحية في سوريا اليوم.

وعلى منصات التواصل الاجتماعي، أثار جناح "حين تتكلم الجدران" موجة من التفاعل والردود، إذ تداول الناشطون مقاطع الفيديو والصور القادمة من معرض دمشق الدولي، محملة بذكريات الألم والمرارة التي عاشها المعتقلون وذووهم.

واعتبر بع…

تتكلمالجدرانمعرضدمشقالجناحالأولىجناحيوثقفظائعسجونالأسدمشهدمنوعات

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية