سياسةAl Jazeera Arabic2026-09-12 03:39

حين يشتد الخناق بالداخل.. كيف تستثمر إسرائيل أزمات الخارج؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
حين يشتد الخناق بالداخل.. كيف تستثمر إسرائيل أزمات الخارج؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

قبل ستة أسابيع من انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول، تواجه حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أزمات 7 أكتوبر/تشرين الأول، واستمرار الحرب، والعزلة الدولية، والتوتر مع واشنطن. وفي هذا المناخ، ينقل الخطاب الانتخابي جزءا من النقاش من الإخفاقات الداخلية إلى التهديدات الخارجية ومحاولات التأثير في إسرائيل وانتخاباتها. ورصد عاموس هارئيل، المحلل العسكري في صحيفة هآرتس، هذا التحول في مقال نشره في 11 سبتمبر/أيلول 2026، موضحا أن نتنياهو يحوّل "الحرب التي لا تنتهي" من نقطة ضعف إلى عنصر في حملته لانتخابات أكتوبر/تشرين الأول 2026.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

قبل ستة أسابيع من انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول، تواجه حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أزمات 7 أكتوبر/تشرين الأول، واستمرار الحرب، والعزلة الدولية، والتوتر مع واشنطن.

وفي هذا المناخ، ينقل الخطاب الانتخابي جزءا من النقاش من الإخفاقات الداخلية إلى التهديدات الخارجية ومحاولات التأثير في إسرائيل وانتخاباتها.

ورصد عاموس هارئيل، المحلل العسكري في صحيفة هآرتس، هذا التحول في مقال نشره في 11 سبتمبر/أيلول 2026، موضحا أن نتنياهو يحوّل "الحرب التي لا تنتهي" من نقطة ضعف إلى عنصر في حملته لانتخابات أكتوبر/تشرين الأول 2026.

بدأت أحدث حلقات هذه المواجهة مع بريطانيا بعد العقوبات التي فرضتها على المستوطنات، ووثق إيتامار آيخنر، المراسل الدبلوماسي في صحيفة يديعوت أحرونوت، في 8 سبتمبر/أيلول، إعلان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر سلسلة إجراءات ردا على لندن، شملت إغلاق القنصلية البريطانية في القدس، وإبعاد ممثلين بريطانيين من مقر كريات غات، ووقف تدريب قوات السلطة الفلسطينية، ومنع دخول 12 مسؤولا بريطانيا.

وربط ساعر الرد مباشرة بالانتخابات؛ إذ وصف القرار البريطاني بأنه "تدخل سافر " من دولة أجنبية في العملية الانتخابية الإسرائيلية، وقال إن أي حكومة تعمل ضد إسرائيل ستواجه ردا إسرائيليا.

وفي المقابل، نقل آيخنر عن مسؤول بريطاني رفيع أن لندن تدرك قرب الانتخابات وإمكان استفادة نتنياهو ووزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش من العقوبات، لكنها ترى أن تجاهل عنف المستوطنين لم يعد خيارا. وأشار المسؤول إلى نزوح أكثر من 2200 فلسطيني منذ مطلع العام بسبب إرهاب المستوطنين.

وتختلف حالة الولايات المتحدة، إذ لا تستطيع الحكومة الإسرائيلية التعامل معها بوصفها خصما، لكن الخلافات معها تسمح لنتنياهو بتقديم نفسه باعتباره قادرا على رفض مطالب الحليف الأمريكي عندما تتعارض، وفق خطابه، مع المصالح الأمنية الإسرائيلية.

وشرح جوناثان ليس، في صحيفة هآرتس، في 9 أغسطس/آب 2026، هذا الضغط بعنوان وصف فيه نتنياهو بأنه "ممزق بين ترمب وسموتريتش".

فقد ضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لاتخاذ …

أكتوبرتشرينالأولإسرائيلأزماتنتنياهوالحرب2026يشتدالخناقبالداخلتستثمرسياسة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية