عامCNN Arabic2026-08-27 11:11

رأي.. بارعة الأحمر تكتب: هل تنقذ واشنطن المفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية بعد اصطدامها بعقدة السلاح؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
رأي.. بارعة الأحمر تكتب: هل تنقذ واشنطن المفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية بعد اصطدامها بعقدة السلاح؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

هذا المقال بقلم بارعة الأحمر، صحافية وكاتبة سياسية لبنانية، والآراء الواردة أدناه تعبر عن رأيها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة CNN. لم تعد المشكلة الحقيقية في المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، برعاية أمريكية، بما يمكن أن يتفق عليه الطرفان، بل بما يريد كل طرف أو يستطيع تنفيذه. فلا موعد ثابتاً بعد للجولة الثامنة، التي كان يُتوقع أن تُعقد في أيلول/سبتمبر المقبل. اتفاق الإطار كان طموحاً في معادلته: حصر السلاح بيد الدولة وانتشار الجيش اللبناني، وفي المقابل انسحاب إسرائيل تدريجياً من...

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

هذا المقال بقلم بارعة الأحمر، صحافية وكاتبة سياسية لبنانية، والآراء الواردة أدناه تعبر عن رأيها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة CNN.

لم تعد المشكلة الحقيقية في المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، برعاية أمريكية، بما يمكن أن يتفق عليه الطرفان، بل بما يريد كل طرف أو يستطيع تنفيذه. فلا موعد ثابتاً بعد للجولة الثامنة، التي كان يُتوقع أن تُعقد في أيلول/سبتمبر المقبل.

اتفاق الإطار كان طموحاً في معادلته: حصر السلاح بيد الدولة وانتشار الجيش اللبناني، وفي المقابل انسحاب إسرائيل تدريجياً من الأراضي اللبنانية. لكن سرعان ما واجه اختبار هذه المعادلة معضلة التحقق من أن الدولة اللبنانية نفذت ما عليها والضمانات بأن إسرائيل ستنسحب.

واشنطن تحدثت عن استكمال البحث في خرائط الانسحاب وتوسيع "المناطق التجريبية" لكن ما كشفته الجولة السابعة من التعقيدات الميدانية يدعو إلى التشكيك. في ما إذا كان الاتفاق قابلاً للتنفيذ بعد اصطدامه بالواقع اللبناني والإسرائيلي.

لبنان يريد انسحاباً إسرائيلياً كاملاً، ويضغط عبر واشنطن والفاتيكان لتحقيق ذلك. والحكومة اتخذت قرارات بحصر السلاح بيد الدولة، لكن القرار السياسي لا يزال متقدماً على التنفيذ، فيما يرفض حزب الله المفاوضات ومخرجاتها، ويصر على الاحتفاظ بسلاحه، معتبراً أن هذه المفاوضات لا تنتج إلا التنازلات.

في المقابل، لا تبدو إسرائيل مستعدة للانتقال إلى المرحلة التالية من الاتفاق على أساس التعهدات اللبنانية وحدها. فهي تربط الانسحاب بمستوى السيطرة الأمنية الفعلية للجيش اللبناني على الأرض، ما يعني أن كل منطقة جديدة ستتحول إلى اختبار جديد للثقة بين الطرفين.

من المرجح ألا تكون الجولة الثامنة، إذا انعقدت، لإبرام تسوية نهائية، بل لتقليص الفجوة: توسيع مناطق انتشار الجيش وتحديد آلية التحقق ورسم خرائط الانسحاب وفصل هذه الخطوات عن الصراع الأوسع بين إيران والولايات المتحدة.

إلا أن هذا المسار يواجه معضلة لا تستطيع واشنطن حلها بالضغط على إسرائيل التي ترفض الانسحاب من مناطق تقول إن بقاء سلاح حزب الله فيها يهدد أمنها، والدولة اللبنانية لا تستطيع فرض احتكار كامل للسلاح فيها.

بارعةالأحمرالمفاوضاتالسلاحتكتبتنقذواشنطناللبنانيةالإسرائيليةاصطدامهابعقدةالمقالالشرق الأوسطأمريكاإسرائيل

المصدر الأساسي: CNN Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية