رؤية "سوريا بلا مخيمات".. تحديات تعيق عودة نحو 138 ألف عائلة إلى مناطقها

يقف رضوان الإبراهيم على أعتاب شتاء ثان في مخيمات النازحين بريف إدلب، بعد سقوط نظام الأسد، إذ تزداد عاما بعد آخر التحديات التي تواجه عودته إلى قريته المدمرة جنوبي المحافظة، مع تراجع كميات المنح الدولية المخصصة لمخيمات الشمال السوري وانخفاض الخدمات بشكل ملحوظ. ويقيم الإبراهيم للسنة الثامنة على التوالي في مخيم "جبالا" قرب بلدة كللي شمالي إدلب، حيث يحول الدمار الكامل لمنزله في قريته دون عودته إليها، ويستعد لاستقبال الشتاء في ظروف إنسانية صعبة، على حد وصفه، مؤكدا انعدام "أي دعم مادي من أي جهة كانت، سواء حكومية أو منظمات أو جمعيات".
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
يقف رضوان الإبراهيم على أعتاب شتاء ثان في مخيمات النازحين بريف إدلب، بعد سقوط نظام الأسد، إذ تزداد عاما بعد آخر التحديات التي تواجه عودته إلى قريته المدمرة جنوبي المحافظة، مع تراجع كميات المنح الدولية المخصصة لمخيمات الشمال السوري وانخفاض الخدمات بشكل ملحوظ.
ويقيم الإبراهيم للسنة الثامنة على التوالي في مخيم "جبالا" قرب بلدة كللي شمالي إدلب، حيث يحول الدمار الكامل لمنزله في قريته دون عودته إليها، ويستعد لاستقبال الشتاء في ظروف إنسانية صعبة، على حد وصفه، مؤكدا انعدام "أي دعم مادي من أي جهة كانت، سواء حكومية أو منظمات أو جمعيات".
ويضيف لـ"سوريا الآن"، أن انقطاع الخدمات والتي تشمل ترحيل القمامة وتأمين المياه، فاقم معاناة القاطنين في مخيمات النازحين، وهو منهم، بعد سقوط نظام الأسد.
وتعد قضية المخيمات في شمال غربي سوريا من أبرز الأزمات الإنسانية التي تواجه السلطات الجديدة، رغم رؤية "سوريا بلا مخيمات" الطامحة لإغلاق هذا الملف نهائيا.
ويتحدث الإبراهيم عن تحديات دخول الشتاء، مشيرا إلى "اهتراء غالبية خيام المخيم الذي يقطن فيه إلى جانب نحو 60 عائلة، وغياب الدعم المرتبط بالشوادر وتجهيزات الخيام التي كانت تقدم سابقا من قبل المنظمات الدولية".
ويقول الإبراهيم إن العودة ترتبط بشكل رئيسي بالقدرة على إعادة إعمار منزله المدمر في قريته التي يقدر نسبة التدمير فيها بنحو 80 في المئة، مضيفا أن "مطالبنا تقديم دعم مادي لإعادة إعمار ولو جزء من بيوتنا حتى نستطيع العودة والاستقرار".
عائلة الإبراهيم واحدة من نحو 82 ألفا و303 عائلات ما زالت تقطن ضمن 634 مخيما في إدلب، وذلك حتى 10 سبتمبر/أيلول الجاري، وفق أرقام مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في المحافظة.
وفي مارس/آذار 2026، أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع المرسوم رقم 59 القاضي بتشكيل لجنة مهمتها العمل على تهيئة البنى التحتية في المناطق المدمرة تمهيدا لعودة الأهالي، مؤلفة من وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رئيسا، وعضوية وزراء المالية، والإسكان، والشؤون الاجتماعية والعمل، ومحافظي حماة وحلب وإدلب.
ويعد هذا المرسوم بمثابة المرجع التنفيذي لرؤية "سوريا بل…
المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
توقيف 11 مُتّهما أنشأوا حسابات بأسماء مستعارة لتحريض السّكان على أفعال إرهابية
"محسن حيدر درويش" و"ستيلانتس" تحتفلان بـ3 سنوات من الشراكة
شرطة الشلف توجه نداء للجمهور للتعرف على مشتبه به في قضايا الاختطاف والتعذيب
مخاطر قد تكون قاتلة.. أزمة سلامة الغذاء في الهند تثير القلق!