اقتصادAl Jazeera Arabic2026-09-26 10:52

روسيا تعيد تموضعها شرقا.. هل تتحول آسيا إلى بديل استراتيجي عن الغرب؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
روسيا تعيد تموضعها شرقا.. هل تتحول آسيا إلى بديل استراتيجي عن الغرب؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

تسارع روسيا خطواتها لتعزيز علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع دول آسيا، في ظل تراجع علاقاتها مع الدول الغربية على خلفية الحرب في أوكرانيا، وتسعى موسكو إلى فتح مسارات جديدة للتجارة والاستثمار والطاقة، بما يعيد رسم خريطة شراكاتها الدولية. وأشار مراسل الجزيرة أمين درغامي إلى أن مدينة فلاديفوستوك، الواقعة على ساحل المحيط الهادئ، تبرز بوصفها إحدى أبرز بوابات روسيا نحو آسيا. فقد تأسست المدينة في منتصف القرن التاسع عشر موقعا عسكريا، قبل أن تتحول تدريجيا إلى مركز اقتصادي وتجاري وجيوسياسي يربط روسيا بمحيطها الآسيوي.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

تسارع روسيا خطواتها لتعزيز علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع دول آسيا، في ظل تراجع علاقاتها مع الدول الغربية على خلفية الحرب في أوكرانيا، وتسعى موسكو إلى فتح مسارات جديدة للتجارة والاستثمار والطاقة، بما يعيد رسم خريطة شراكاتها الدولية.

وأشار مراسل الجزيرة أمين درغامي إلى أن مدينة فلاديفوستوك، الواقعة على ساحل المحيط الهادئ، تبرز بوصفها إحدى أبرز بوابات روسيا نحو آسيا.

فقد تأسست المدينة في منتصف القرن التاسع عشر موقعا عسكريا، قبل أن تتحول تدريجيا إلى مركز اقتصادي وتجاري وجيوسياسي يربط روسيا بمحيطها الآسيوي.

ويظهر الحضور الآسيوي في المدينة ومينائها على أكثر من مستوى، ولا سيما بعد انضمام اليابان وكوريا الجنوبية إلى العقوبات الغربية المفروضة على روسيا بسبب حرب أوكرانيا، وهو ما عزز أهمية الصين بالنسبة إلى موسكو.

ومع ذلك، تشهد حركة الحاويات عبر ميناء فلاديفوستوك، الأكبر في روسيا، نموا ملحوظا، بما في ذلك حركة تجارية مع اليابان وكوريا الجنوبية، في مؤشر على استمرار بعض الروابط التجارية رغم التوترات السياسية.

وتسعى موسكو إلى دفع هذه الحركة التجارية من خلال برنامج لتنمية الشرق الأقصى، يتضمن تطوير خطوط نقل وممرات بحرية تربط روسيا بآسيا عبر القطب الشمالي وفلاديفوستوك.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن بلاده أنفقت نحو 25 تريليون روبل (297 مليار دولار تقريبا) على تنمية منطقة الشرق الأقصى، وطبقت أنظمة تفضيلية في المنطقة وفي القطب الشمالي، كما تعمل على تطوير خط ملاحي يربط سان بطرسبرغ بالقطب الشمالي وصولا إلى فلاديفوستوك وجنوب شرق آسيا.

وأضاف بوتين أن الظروف الدولية ومخاطر الملاحة تجعل تطوير هذا الخط وسيلة لتعزيز مرونة الإمدادات وأمنها، وفتح فرص جديدة أمام حركة التجارة العالمية.

ودفعت الظروف الدولية روسيا كذلك إلى تنويع شراكاتها الآسيوية، إذ تطورت العلاقات مع كوريا الشمالية من التعاون العسكري والأمني إلى مجالات تجارية، وبلغت ذروتها في صيف عام 2024 بتوقيع اتفاقية دفاع مشترك، قبل مشاركة عسكريين كوريين شماليين في معارك منطقة كورسك الحدودية مع أوكرانيا، وفق ما ورد في التقرير.

وفي …

روسياآسياتتحولعلاقاتهاتعيدتموضعهاشرقابديلاستراتيجيالغربتسارعخطواتهااقتصاد

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية