رياضةEchorouk Online2026-08-22 15:40

زقاق السوافة… حاضر مدينة خنشلة وماضيها

واتسابفيسبوكXتيليجرام
زقاق السوافة… حاضر مدينة خنشلة وماضيها
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

لم يعد زقاق السوافة بمدينة خنشلة، مجرد شارع لبيع وشراء السلع، ولا مجرد سوق شعبي، يعج بالحركة في أيام الأسبوع، خاصة مع اقتراب موعد الدخول الاجتماعي، حيث يفوح برائحة المحافظ ويتلون بسحر المآزر، بل هو فضاء اجتماعي، متجذر في ذاكرة المدينة، وملتقى عفوي لأبنائها، حتى أصبح جزءا من ملامح خنشلة، وتقاليدها التي يتوارثها السكان جيلا […]
The post زقاق السوافة… حاضر مدينة خنشلة وماضيها appeared first on الشروق أونلاين.

أبرز النقاط

  • لم يعد زقاق السوافة بمدينة خنشلة
  • مجرد شارع لبيع وشراء السلع
  • يعج بالحركة في أيام الأسبوع
  • خاصة مع اقتراب موعد الدخول الاجتماعي

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

لم يعد زقاق السوافة بمدينة خنشلة، مجرد شارع لبيع وشراء السلع، ولا مجرد سوق شعبي، يعج بالحركة في أيام الأسبوع، خاصة مع اقتراب موعد الدخول الاجتماعي، حيث يفوح برائحة المحافظ ويتلون بسحر المآزر، بل هو فضاء اجتماعي، متجذر في ذاكرة المدينة، وملتقى عفوي لأبنائها، حتى أصبح جزءا من ملامح خنشلة، وتقاليدها التي يتوارثها السكان جيلا بعد جيل. ومع حلول يوم الجمعة، تزداد الحركة في هذا الزقاق بشكل لافت، حيث يتوافد عليه سكان مختلف أحياء المدينة، إلى جانب أبناء خنشلة المقيمين خارج الولاية، الذين يجدون في زقاق السوافة مكانا للقاء واستعادة ذكريات المدينة، وهنا، وبشكل عفوي، يلتقي كبار السن بقدامى أبناء الأحياء، وأبناء الريف بأبناء المدينة، في مشهد اجتماعي يعكس خصوصية المنطقة وروحها الشعبية.سوق لكل شيء… وذاكرة للجميع وعلى امتداد الزقاق، تتنوع السلع وتختلف مصادرها، حتى يكاد الزائر يجد فيه كل ما يحتاجه، فعند أحد أطرافه، يعرض أبناء الريف البيض بمختلف أنواعه، والدجاج الحي، والأرانب بأحجامها المختلفة، إلى جانب النباتات والأعشاب والخضر الطازجة، على غرار الدبشة والمعدنوس والكرافس وغيرها، كما يجد الزائر اللحوم، ولاسيما لحم الماعز، التي يتم عرضها وبيعها في أجواء شعبية بسيطة، يغلب عليها الطابع العائلي والعفوي الذي يميز الأسواق القديمة، وفي جهة أخرى، تنتشر طاولات وبسطات الخردوات، حيث يمكن العثور على مختلف الأشياء القديمة والجديدة من الساعات، والأحذية، والملابس، والأدوات المنزلية، والأدوات الميكانيكية، والكراسي بمختلف أنواعها، إلى جانب الهواتف والتلفزيونات المستعملة والجديدة وغيرها من المقتنيات، ولا تتوقف الحركة عند هذا الحد، فهناك أيضا باعة الملابس والأواني الجديدة، وباعة الخضر والفواكه، فضلا عن الألبسة ذات الأسعار المنخفضة التي يقصدها أصحاب الدخل المحدود والفئات البسيطة، بحثا عن حاجياتهم بأسعار في متناول الجميع. ما يميز زقاق السوافة أكثر من تنوع تجارته هو طابعه الاجتماعي، فالزائر لا يأتي إليه دائما من أجل شراء سلعة، وإنما قد يأتي أيضا للقاء صديق قديم، أو قريب، أو أحد أبناء الحي، أو للجلوس مع أشخاص يع

خنشلةزقاقالسوافةحاضرمدينةوماضيهامجردبمدينةشارعلبيعوشراءالسلعالجزائر

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية