سؤال واحد غير حياتها.. كيف أصبحت ألكسندرا أول طبيبة صماء كفيفة في بريطانيا؟

كانت مريضة تتعلم كيف تعيش مع فقدان السمع والبصر، ثم خرجت من المستشفى بقرار غيّر مسار حياتها: أن تصبح طبيبة. وبعد أكثر من عقد من الدراسة والتدريب وما رافقهما من أزمات صحية وتجارب تمييز، أصبحت ألكسندرا آدامز في عام 2026 أول طبيبة صماء كفيفة في بريطانيا. وُلدت ألكسندرا صماء وكفيفة، وكانت منذ مراهقتها تمارس الرياضة على مستوى تنافسي، إذ تدربت في السباحة ضمن مسار رياضي قادها إلى تمثيل بريطانيا في رياضات ذوي الإعاقة، قبل أن تعرقل مشكلاتها الصحية هذا الطريق. وخلال سنوات لاحقة، أمضت فترات طويلة في المستشفى بسبب مشكلات صحية معقدة، بينها إقامة استمرت 17 شهرا، لتجد نفسها أمام مسار حياة مختلف عما خططت له.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
كانت مريضة تتعلم كيف تعيش مع فقدان السمع والبصر، ثم خرجت من المستشفى بقرار غيّر مسار حياتها: أن تصبح طبيبة.
وبعد أكثر من عقد من الدراسة والتدريب وما رافقهما من أزمات صحية وتجارب تمييز، أصبحت ألكسندرا آدامز في عام 2026 أول طبيبة صماء كفيفة في بريطانيا.
وُلدت ألكسندرا صماء وكفيفة، وكانت منذ مراهقتها تمارس الرياضة على مستوى تنافسي، إذ تدربت في السباحة ضمن مسار رياضي قادها إلى تمثيل بريطانيا في رياضات ذوي الإعاقة، قبل أن تعرقل مشكلاتها الصحية هذا الطريق.
وخلال سنوات لاحقة، أمضت فترات طويلة في المستشفى بسبب مشكلات صحية معقدة، بينها إقامة استمرت 17 شهرا، لتجد نفسها أمام مسار حياة مختلف عما خططت له. في تلك الفترة بدأت فكرة دراسة الطب تتبلور لديها، لا بوصفها مهنة فحسب، وإنما نتيجة مباشرة لتجربتها الطويلة مع المرض والرعاية الصحية.
وسط سنوات العلاج، بقي في ذاكرتها موقف من أحد الأطباء الذين تعاملوا معها، إذ لم يكتفِ بالتعامل معها باعتبارها حالة طبية، بل أظهر اهتماما بها كشخص وسألها عما إذا كانت بخير.
ترك ذلك الموقف أثرا عميقا فيها، ودفعها إلى التفكير في أن تصبح طبيبة، وأن تمنح مرضى آخرين نوعا من الرعاية الإنسانية التي شعرت بها في تلك اللحظة.
ومن هنا بدأ مسار جديد؛ دراسة الطب، لكن هذه المرة من موقع مختلف تماما، فألكسندرا لم تدخل المهنة من خارج النظام الصحي، بل جاءت إليها بعد سنوات طويلة كانت فيها هي المريضة التي تتلقى الرعاية.
لم يكن الوصول إلى كلية الطب سهلا، وتروي ألكسندرا أنها حصلت على قبول لدراسة الطب، قبل أن يُسحب القرار لاحقا بسبب إعاقتها، في تجربة وصفتها ضمن حديثها عن التمييز الذي واجهته خلال رحلتها المهنية والتعليمية. وقد وثقت الكلية الملكية للأطباء مسيرتها بوصفها أول طالبة طب صماء كفيفة في بريطانيا تسعى إلى أن تصبح طبيبة.
لكنها تقدمت من جديد، وحصلت على مكان في كلية الطب بجامعة كارديف، لتبدأ رحلة دراسية وتدريبية امتدت لأكثر من عشر سنوات، تخللتها انتكاسات صحية وعقبات أخرى، من دون أن تتخلى عن هدفها.
خلال دراستها وتدريبها السريري، لم يكن التحدي مقتصرا على الدراسة النظ…
المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
طهران: لا نعترف بسياسة المهل
لافروف يبحث ونظيره الغاني علاقات البلدين
شبيبة القبائل تحسم الجدل حول مستقبل الحارس مرباح !
الحارس ترك مركزه بشكل مفاجئ.. هدف "غريب" في كأس الملك السعودي
محاربات الصحراء يكتبن تاريخًا جديدًا للكرة النسوية
مصر والكويت تدعوان لخفض التصعيد وحماية أمن الملاحة في المنطقة