سياسةEchorouk Online2026-09-05 16:29

سبتة إسبانيّة حتى لو أعدتم الدراجة الهوائية!

واتسابفيسبوكXتيليجرام
سبتة إسبانيّة حتى لو أعدتم الدراجة الهوائية!
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

لغز هجوم المخزن على سبتة الإسبانية بمَسِيرة بشرية محيّر للغاية. كانت نتيجة الهجوم غرق وفقدان حوالي 200 شاب؛ واتحاد الشعب الإسباني كله، من اليسار واليمين، والمتطرفين والمعتدلين، على كره المغرب والمغاربة؛ وفقدان الثقة إلى الأبد في المغرب؛ ومطالبة الشعب الإسباني وقواه السياسية والحية للحكومة الإسبانية بنفض يدها من كل الاتفاقيات المبرمة مع المغرب؛ وعودة النقاش في الصحافة والمنتديات حول رفض أي تنازل عن موقف الحياد في قضية الصحراء الغربية. بالإضافة إلى كل هذا، هناك إجماع إسباني على تصنيف المغرب كعدو تاريخي لإسبانيا، وعلى عدم التساهل معه، وأن أي تعامل معه في المستقبل يجب أن يكون محروسًا بالقوة.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

هو في الواقع فشل ذريع بكل المقاييس، ونتائجه وخيمة على المغرب فيما يخص العلاقات الإسبانية المغربية البينية مستقبلًا، وما تولّد عند الشعب الإسباني من كره للمغرب والمغاربة لن يمحوه الزمن. تم تفسير الغزو على أنه غدر وغزو وخداع وجبن، وتمت كتابته في التاريخ. سقطت مقولة إن المغرب سيستعيد سبتة وسيحررها، وإنه فقط ينتظر نهاية طي ملف الصحراء الغربية، وسقطت مقولة إن سبتة أرض مغربية. هناك الكثير من الأسباب التي كشف عنها الغزو المغربي للمدينة مؤخرًا، والتي تفرض على المغرب أن ينسى سبتة بصفة نهائية: لن تسمح له إسبانيا كدولة، ولا الشعب الإسباني، ولا أوروبا، ولا العالم بأكمله أن يحتل سبتة بالقوة؛ والأمم المتحدة أيضًا لن تسمح للمغرب باحتلال المدينة إلا باستفتاء، وإذا حدث الاستفتاء فسيرفض سكان سبتة من الإسبان ومن المقيمين المغاربة فيها الانضمام إلى المغرب لأنه سيحولها إلى مدينة فقيرة مثل مدنه، وهي التي تعيش ازدهارًا بفضل انتمائها إلى إسبانيا. من جهة أخرى، لا يجب أن ننسى أن المدينة توجد في أرض الريف، وشعب الريف كله يريد الاستقلال عن المغرب. إذن، من أكبر نتائج غزو المخزن لسبتة أن الحلم المغربي بغزوها أو استعادتها تلاشى إلى الأبد.

إذا عدنا إلى التاريخ والوقائع، فسبتة ومليلية لم تكونا أبدًا مدينتين مغربيتين. سيطرت عليهما إسباني…

المغربسبتةالإسبانيةوفقدانالشعبالإسبانيإسبانيّةأعدتمالدراجةالهوائيةهجومالمخزنالرأي

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية