رياضةAl Jazeera Arabic2026-09-20 16:57

سيميوني يهزم مورينيو مجددا بعد 12 عاما من انتصاره عليه في ستامفورد بريدج

واتسابفيسبوكXتيليجرام
سيميوني يهزم مورينيو مجددا بعد 12 عاما من انتصاره عليه في ستامفورد بريدج
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

بعد أكثر من 12 عاما على آخر مواجهة بينهما، تفوق دييغو سيميوني مجددا على جوزيه مورينيو، وقاد أتلتيكو مدريد للفوز 2-1 في ديربي كشف معاناة ريال مدريد بعد الطرد وفقدانه السيطرة على المباراة.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

قبل خمسة أيام من ديربي مدريد، تحدث جوزيه مورينيو عن مشكلة لم يحتج إلى الانتظار طويلا حتى يراها أمامه داخل ملعب ميتروبوليتانو.

فبعد الفوز على إلتشي، أكد مدرب ريال مدريد أنه يحب أن يسجل فريقه، لكنه يريد في الوقت نفسه السيطرة على المباريات وعدم منحها للمنافس.

وفي مواجهة أتلتيكو مدريد، انتهى الشوط الأول من دون أهداف، قبل أن يغير طرد دين هويسن في الدقيقة 52 مسار اللقاء، ويفتح الطريق أمام أصحاب الأرض لاستغلال التفوق العددي والفوز 2-1.

لكن البطاقة الحمراء لا تفسر وحدها ما حدث بعدها، إذ عانى ريال مدريد في الاحتفاظ بالكرة والخروج من ضغط أتلتيكو، بينما نجح فريق دييغو سيميوني في تحويل تفوقه العددي سريعا إلى فارق في النتيجة.

بدأ سيميوني المباراة بطريقة 4-4-2، في مقابل 4-2-3-1 لريال مدريد، الذي دفع بكيليان مبابي في المقدمة وخلفه فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام وأردا غولر.

لكن كثافة الأسماء الهجومية لم تتحول إلى فرص كثيرة، إذ طغت الصراعات البدنية وإغلاق المساحات على الشوط الأول، ولم ينجح أي من الفريقين في فرض تفوق هجومي واضح.

ومن المهم الفصل بين ما حدث قبل الطرد وما حدث بعده, لأن الفوارق الكبيرة في الإحصاءات النهائية تضخمت بعدما لعب ريال مدريد معظم الشوط الثاني بعشرة لاعبين.

دفع سيميوني بالقائد كوكي بدل مارك بوبيل بين الشوطين، في تغيير منح أتلتيكو قدرة أكبر على تنظيم الاستحواذ والتحكم بإيقاع اللعب.

وبعد دقائق، انطلق جوليانو سيميوني باتجاه منطقة الجزاء قبل أن يعرقله هويسن، ليحتسب الحكم ركلة جزاء ويطرد مدافع ريال مدريد في الدقيقة 52.

وسجل أليخاندرو غريمالدو الركلة في الدقيقة 53، قبل أن يظهر جوليانو مجددا بعد 6 دقائق، عندما هاجم المساحة خلف مارك كوكوريلا ومرر إلى جوناثان ديفيد الذي سجل الهدف الثاني.

وهكذا استغل أتلتيكو التفوق العددي بسرعة، ولم يمنح ريال مدريد الوقت لإعادة تنظيم صفوفه.

رد مورينيو مباشرة بعد الطرد، فأخرج فينيسيوس جونيور وأردا غولر في الدقيقة 54، ودفع بأنطونيو روديغر ويان ديوماندي لإعادة التوازن إلى الفريق.

سيميونيمورينيومجدداعامامدريديهزمانتصارهعليهستامفوردبريدجأكثرمواجهةرياضة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية