"شجرة مكافحة الجوع" قد تطعم الملايين.. لماذا يُزرع هذا النبات بهذه الدولة الإفريقية فقط؟

(CNN) -- قد تكون الألقاب التي تُمنح للمحاصيل الزراعية شديدة الإطراء. فالقطن، على سبيل المثال، اشتهر منذ القرن التاسع عشر باسم "الذهب الأبيض"، لكن قلة من المحاصيل حظيت بألقاب تضاهي تلك التي أُطلقت على نبات "الإنسيت"، مثل "شجرة مكافحة الجوع" و"الموز المنشّط" و"محصول العجائب". مع ذلك، إذا كنت تعيش خارج إثيوبيا، فربما لم تسمع بهذا النبات من قبل. يُعد الإنسيت غذاءً أساسياً لأكثر من 20 مليون شخص في إثيوبيا، لكنه لا يحظى بشهرة عالمية تُذكر مقارنة بالمحاصيل الثلاثة الكبرى، أي الأرز،...
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
(CNN) -- قد تكون الألقاب التي تُمنح للمحاصيل الزراعية شديدة الإطراء. فالقطن، على سبيل المثال، اشتهر منذ القرن التاسع عشر باسم "الذهب الأبيض"، لكن قلة من المحاصيل حظيت بألقاب تضاهي تلك التي أُطلقت على نبات "الإنسيت"، مثل "شجرة مكافحة الجوع" و"الموز المنشّط" و"محصول العجائب". مع ذلك، إذا كنت تعيش خارج إثيوبيا، فربما لم تسمع بهذا النبات من قبل. يُعد الإنسيت غذاءً أساسياً لأكثر من 20 مليون شخص في إثيوبيا، لكنه لا يحظى بشهرة عالمية تُذكر مقارنة بالمحاصيل الثلاثة الكبرى، أي الأرز، والقمح، والذرة، التي توفر معاً أكثر من نصف عدد السعرات الحرارية التي يستهلكها سكان العالم. يؤكد الباحث البريطاني جيمس بوريل، المتخصص في علم الأحياء والحفاظ على النباتات، أن الإنسيت من أكثر المحاصيل التي لا تحظى بالتقدير الذي تستحقه، نظراً لقدرتها الكبيرة على التكيف مع البيئات المختلفة. لم يكن بوريل نفسه قد سمع بالإنسيت قبل أن يبدأ عمله عام 2017 في حدائق كيو النباتية الملكية في غرب لندن. وسرعان ما اكتشف سبب عدم شهرة المحصول عالمياً. إذ أن الإنسيت البري ينمو طبيعياً في عدد من الدول الإفريقية، من السودان شمالاً إلى موزمبيق جنوباً، لكن استخدامه كمحصول غذائي يتركز تقريباً بالكامل في إثيوبيا. حتى داخل إثيوبيا، تقتصر زراعته أساساً بالمرتفعات الجنوبية الغربية، على ارتفاع يتراوح بين 1,500 و3,000 متر فوق سطح البحر. ويبدو النبات للوهلة الأولى كأنه شجرة ضخمة، إذ قد يصل ارتفاعه إلى نحو 10 أمتار، وتنبثق منه أوراق خضراء قد يصل طولها إلى 5 أمتار. لكنه في الحقيقة ليس شجرة، بل نبات عشبي ضخم من فصيلة الموز. يتكون ما يبدو كجذع من سيقان أوراق متراكبة بإحكام، ويُستخدم هذا الجزء إلى جانب الكورمة، وهي قاعدة لحمية تحت الأرض تشبه الدرنة الكبيرة، لإنتاج الغذاء. تُسحق هذه الأجزاء وتُمزج بمواد تساعد على التخمر، ثم توضع في حفر تحت الأرض لعدة أشهر، وقد تمتد عملية التخمر إلى عامين. بعد ذلك يُستخدم المزيج لصنع طعام إثيوبي تقليدي يشبه الخبز يُعرف باسم "الكوتشو". كما ينتج عن العملية سائل نشوي يُسمى "البولا"، يمكن تجفيفه وتحويله إلى م…
المصدر الأساسي: CNN Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
مندوب ليبيا بالجامعة العربية: 6 أكتوبر تظل محطة بارزة فى تاريخ مصر والعرب
مجلس الوزراء: نمو متواصل في التبادل التجاري بين مصر ودول القارة الإفريقية
تقييم سري للمخابرات الأمريكية يحذر من خطر انزلاق تل أبيب نحو حرب أهلية أو انهيار سياسي
إدارة ترامب تقدم قرضا بـ 4.2 مليار دولار لتحديث محطات نووية
الصفدي يؤكد لنظيره السعودي تضامن الأردن المطلق مع السعودية في مواجهة الاعتداءات الحوثية
عرقاب يبحث مع شركات طاقة عالمية تعزيز الاستثمارات