عامPalinfo2026-09-20 11:29

شهر في العزل.. مؤسسات الأسرى تحذر من مصير الصحفية بشرى الطويل

واتسابفيسبوكXتيليجرام
شهر في العزل.. مؤسسات الأسرى تحذر من مصير الصحفية بشرى الطويل
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

حمّلت مؤسسات الأسرى سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير الصحفية والمعتقلة إداريًا بشرى الطويل (33 عاما)، من مدينة البيرة، بعد نحو شهر على عزلها ونقلها بين زنازين السجون، وسط انقطاع المعلومات عن ظروف احتجازها ومخاوف متزايدة بشأن وضعها الصحي.

أبرز النقاط

  • حمّلت مؤسسات الأسرى سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير الصحفية والمعتقلة إداريًا بشرى الطويل (33 عاما)
  • بعد نحو شهر على عزلها ونقلها بين زنازين السجون
  • وسط انقطاع المعلومات عن ظروف احتجازها ومخاوف متزايدة بشأن وضعها الصحي.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام حمّلت مؤسسات الأسرى سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير الصحفية والمعتقلة إداريًا بشرى الطويل (33 عاما)، من مدينة البيرة، بعد نحو شهر على عزلها ونقلها بين زنازين السجون، وسط انقطاع المعلومات عن ظروف احتجازها ومخاوف متزايدة بشأن وضعها الصحي. وقالت المؤسسات، في بيان مشترك، اليوم الأحد، إن الطويل نُقلت إلى زنازين العزل في “نفي ترتسيا”، بعد أن كانت محتجزة في العزل بسجن “الدامون”، محذرة من أن استمرار عزلها يأتي ضمن تصعيد أوسع بحق الأسيرات الفلسطينيات يشمل العزل والقمع وتدهور الظروف الصحية وانتشار الأمراض. ولا تبدو قضية الطويل، حالة منفصلة عما يجري داخل السجون، إذ وضعتها مؤسسات الأسرى في سياق سياسة أوسع طالت الأسيرات خلال الأشهر الماضية، وطالبت بالإفراج عنها وإنهاء عزلها، إلى جانب تدخل المؤسسات الحقوقية والصحية الدولية لمتابعة أوضاع المعتقلات. وتتزامن التحذيرات بشأن الطويل مع استمرار احتجاز عشرات الصحفيين الفلسطينيين؛ إذ قال نادي الأسير في 17 سبتمبر الجاري إن 39 صحفيا وصحفية ما زالوا معتقلين، بينهم 21 رهن الاعتقال الإداري، وأشار بصورة خاصة إلى بشرى الطويل وعدم توفر معلومات كافية عن ظروف عزلها. وبدأت أحدث فصول اعتقال الطويل في 5 فبراير الماضي، قبل نقلها إلى سجن الدامون وتحويلها إلى الاعتقال الإداري، بعد أن صدر بحقها أمر إداري لمدة أربعة أشهر، ثم جرى تجديده لأربعة أشهر أخرى. وفي نهاية أغسطس، أعلن نادي الأسير نقلها من “الدامون” إلى العزل في سجن “الرملة”، بعد نحو ستة أشهر من اعتقالها، دون توضيح رسمي لأسباب نقلها. وكشفت والدتها، منتهى الطويل، في تصريحات صحفية مطلع سبتمبر، أن العائلة واجهت صعوبة في معرفة مكان احتجاز ابنتها بعد نقلها من “الدامون”، قبل أن تحصل عبر مؤسسة حقوقية على معلومات تفيد بنقلها إلى العزل. وأفادت بأن بشرى كانت تعاني قبل نقلها مشكلات جلدية، قبل أن يتبين إصابتها بالجرب الذي انتشر بين عدد من الأسيرات. ولم تكن تلك المرة الأولى التي تُعزل فيها الطويل خلال اعتقالها الحالي، إذ تفيد إفادة والدتها بأنها خضعت للعزل عدة مرات في “الد

مؤسساتالأسرىمصيرالصحفيةبشرىالطويلالعزلتحذرحمّلتسلطاتالاحتلالالمسؤوليةأخبارمختاراتالأسيرات الفلسطينيات

المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية