عامAl Jazeera Arabic2026-09-18 00:06

صرخة راديوية عمرها 20 عاما.. لكن أين اختفت أشعتها السينية؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
صرخة راديوية عمرها 20 عاما.. لكن أين اختفت أشعتها السينية؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

اكتشف علماء فلك مصدرا راديويا غريبا داخل مجرة درب التبانة ظل نشطا لأكثر من عقدين، في حالة نادرة تجمع بين التغير المستمر في شدة الإشعاع وغياب أي نظير واضح له في الأشعة السينية. ويحمل المصدر اسم "في تي جيه 906 " (VT J1906+0849)، وقد أتاحت متابعة سجلات الرصد القديمة إلى جانب تلسكوبات راديوية وبصرية وتحت حمراء ورصد بالأشعة السينية إعادة بناء قصته على مدى أكثر من 20 عاما. وتكمن أهمية الاكتشاف في أنه قد يكشف عن نوع غير معروف أو مرحلة نادرة من حياة الأجسام المدمجة، مثل الثقوب السوداء أو النجوم النيوترونية. بدأت القصة فعليا عندما ظهر المصدر في تلسكوب مسح السماء الراديوي "في لاس " (VLASS) في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2017، وكان سطوعه نحو 70 ملي جانسكي.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

اكتشف علماء فلك مصدرا راديويا غريبا داخل مجرة درب التبانة ظل نشطا لأكثر من عقدين، في حالة نادرة تجمع بين التغير المستمر في شدة الإشعاع وغياب أي نظير واضح له في الأشعة السينية.

ويحمل المصدر اسم "في تي جيه 906 " (VT J1906+0849)، وقد أتاحت متابعة سجلات الرصد القديمة إلى جانب تلسكوبات راديوية وبصرية وتحت حمراء ورصد بالأشعة السينية إعادة بناء قصته على مدى أكثر من 20 عاما.

وتكمن أهمية الاكتشاف في أنه قد يكشف عن نوع غير معروف أو مرحلة نادرة من حياة الأجسام المدمجة، مثل الثقوب السوداء أو النجوم النيوترونية.

بدأت القصة فعليا عندما ظهر المصدر في تلسكوب مسح السماء الراديوي "في لاس " (VLASS) في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2017، وكان سطوعه نحو 70 ملي جانسكي. لكن الباحثين، بقيادة جيسي ميلر من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، عادوا إلى أرشيفات أقدم، فعثروا على رصد للمصدر يعود إلى عام 2005.

وأظهرت البيانات أنه ازداد سطوعا حتى تجاوز 200 ملي جانسكي عام 2014، ثم خفت إضاءته قبل أن يعود إلى التوهج من جديد في أواخر عام 2025. وبذلك لم يكن أمام العلماء انفجار قصير العمر، بل مصدر يتغير على مهل عبر عقود.

تكشف الأرصاد أن المنطقة التي تصدر الإشعاع صغيرة للغاية، والأكثر غرابة أنها لم تظهر توسعا يذكر رغم مرور سنوات على نشاطها. وأظهرت قياسات شبكة التلسكوبات الراديوية الكبيرة جدا في أعوام 2010 و2022 و2025 أن المنطقة الباعثة ظلت مدمجة، في حين تغير طيفها وسطوعها بصورة واضحة.

ويقدر العلماء أن المصدر يقع على مسافة لا تقل عن 15 كيلوبارسيك، أي نحو 50 ألف سنة ضوئية، وربما أبعد من ذلك.

ثم جاءت المفاجأة الأخرى أن مرصد سويفت الفضائي لم يرصد أي نظير للمصدر في الأشعة السينية. وهذه النتيجة مهمة لأن الحرارة الساطعة المقدرة للمنطقة الراديوية، والتي تتراوح بين 100 مليون و10 مليارات كلفن، تشير إلى أن الإشعاع ليس حراريا عاديا، بل ينتج على الأرجح عن جسيمات عالية الطاقة تتحرك داخل مجال مغناطيسي قوي وتصدر إشعاعا يعرف باسم الإشعاع السنكروتروني.

وبهذا أصبح السؤال أكثر تعقيدا: ما الجسم الذي يستطيع إنتاج هذا الراديو القوي لسنوا…

السينيةراديويةعامانادرةالمصدرصرخةعمرهااختفتأشعتهااكتشفعلماءمصدراعلوم

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية