«صمتكم عار».. حملة رقمية تفضح الصمت الدولي تجاه مأساة غزة

تحت وسم #صمتكم_عار، انطلقت عبر منصات التواصل الاجتماعي حملة رقمية واسعة، تنديدًا بالصمت الدولي إزاء المأساة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، وما يرافقها من استمرار المعاناة الإنسانية، وتعثر جهود الإغاثة والإنقاذ وإعادة الإعمار. وتسعى الحملة، وفق القائمين عليها، إلى مطالبة «مجلس السلام» و«لجنة إدارة غزة» بتحمل مسؤولياتهما تجاه سكان القطاع، ولا سيما في ما يتعلق بالاستجابة للاحتياجات الإنسانية والإغاثية العاجلة. غزة تئن تحت وطأة، الحصار والتجويع..أين الضمائر؟#صمتكم_عار pic.twitter.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
تحت وسم #صمتكم_عار، انطلقت عبر منصات التواصل الاجتماعي حملة رقمية واسعة، تنديدًا بالصمت الدولي إزاء المأساة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، وما يرافقها من استمرار المعاناة الإنسانية، وتعثر جهود الإغاثة والإنقاذ وإعادة الإعمار.
وتسعى الحملة، وفق القائمين عليها، إلى مطالبة «مجلس السلام» و«لجنة إدارة غزة» بتحمل مسؤولياتهما تجاه سكان القطاع، ولا سيما في ما يتعلق بالاستجابة للاحتياجات الإنسانية والإغاثية العاجلة.
غزة تئن تحت وطأة، الحصار والتجويع..أين الضمائر؟#صمتكم_عار pic.twitter.com/ekWmkvdRae
— إبراهيم مسلم #غزة (@EbrahimMsalam) September 17, 2026
ودعا القائمون على الحملة إلى أوسع تفاعل ممكن عبر منصات التواصل الاجتماعي، من خلال إعادة نشر المواد والتصاميم ومقاطع الفيديو المرتبطة بالوسم، بهدف توحيد الرسالة الرقمية، وتسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين في غزة، وإيصال أصواتهم إلى أوسع نطاق.
هذه ليست مشاهد عابرة من الحرب، هذه حياة كاملة سُحقت أمام العالم، يومًا بعد يوم، وكل هذا يحدث أمام أعينكم.#صمتكم_عار YourSilenceIsDisgrace# pic.twitter.com/mpWhZE7Xwo
— المينا – Almena (@mena_gaza) September 17, 2026
وركزت الحملة بصورة أساسية على الجانب الإنساني، وعلى حاجة سكان قطاع غزة إلى الحماية والإغاثة، في ظل النقص الحاد في معدات وآليات رفع الأنقاض والإنقاذ، إلى جانب الخيام والكرفانات ومواد الإيواء.
واستشهد المشاركون في الحملة بمشاهد انتشال طفل من تحت أنقاض بناية السعادة في مدينة غزة، باعتبارها صورة تختصر جانبًا من حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها السكان، والحاجة الملحة إلى توفير معدات الإنقاذ ورفع الركام.
كما سلطت الحملة الضوء على ما وصفته بـ«التقدم الصفري» في مسار خطة ترمب وعمل «مجلس السلام»، في ظل استمرار المعاناة وتعثر ملفي الإغاثة وإعادة الإعمار.
وشهد الوسم تفاعلًا من ناشطين عرب وأجانب، إلى جانب إنتاج مقاطع فيديو ومواد مرئية وتصاميم ومنشورات تناولت الأوضاع الإنسانية في القطاع، فيما وُجهت دعوات إلى المؤثرين والناشطين والمتضامنين للمشاركة في الحملة وتعزيز حضورها، بهدف ال…
المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
تراخيص 114 جامعة بالمخالفة تقود مديرا سابقا بالتعليم العالي إلى الحبس
سبتة: رسالة حزم من بروكسل في مواجهة الرباط؟
مبادرة فرحة مصر برعاية السيدة انتصار السيسى.. رابط التسجيل والشروط
بداية من الأحد المقبل.. “إيتوزا” تُطلق برنامجا خاصا للنقل بالعاصمة
ألمانيا تتسلم طائرة "الشبح" الأمريكية .. لماذا الآن؟
أبو مازن: مصر بقيادة الرئيس السيسي تقدم كل الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني