عامAl Jazeera Arabic2026-09-01 12:37

طالبة سورية تتحدث للجزيرة بعد إنصافها وإعادتها لقائمة أوائل الثانوية العامة في اليمن

واتسابفيسبوكXتيليجرام
طالبة سورية تتحدث للجزيرة بعد إنصافها وإعادتها لقائمة أوائل الثانوية العامة في اليمن
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

حققت الطالبة السورية رؤى محمود شيخ محمد المركز الأول في الثانوية العامة بمحافظة المهرة اليمنية بمعدل 99.25%، لكن اسمها استبعد من قائمة الأوائل بسبب جنسيتها، قبل أن تتدخل جهات رسمية وشعبية.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

روت الطالبة السورية رؤى محمود شيخ محمد تفاصيل ما جرى معها عقب استبعاد اسمها من قائمة أوائل الثانوية العامة (الفرع العلمي) بمحافظة المهرة في اليمن، رغم حصولها على المركز الأول بمعدل 99.25%.

وأوضحت رؤى، في حديث خاص للجزيرة، أن تفوقها لم يكن وليد اللحظة بل كان "ثمرة اجتهاد وبناء سنوات متواصلة من التحصيل العلمي"، مشيرة إلى أن التوتر الأكبر الذي عاشته كان في الفترة الفاصلة بين إعلان أسماء الأوائل وإعلان النتائج العامة.

وأضافت "فرحتي كانت لا توصف بدعم أسرتي وتوفيرهم الجو الدراسي الممتاز، وطموحي الحقيقي هو دراسة الطب البشري والتخصص فيه. وأشكر إخوتي في اليمن على هذا التفاعل الواسع والنبل الذي غمروني به".

من جانبه، سرد والد رؤى تفاصيل الواقعة مؤكدا أن ابنته درست في مدارس منطقة "الغيظة" بالمهرة منذ الصف الأول الابتدائي.

وقال "صباح يوم الخميس أُعلنت أسماء المتفوقين في المحافظة وكان أعلى معدل معلن هو 98.38%، فعشنا ساعات من الخوف والرعب على أعصابنا ظنا منا أن معدل رؤى أقل، لكن عند صدور النتائج الرسمية عصرا، فوجئنا بأن رؤى حصدت 99.25%، وهنا تساءلت: لماذا لم يُدرج اسمها بوصفها الأولى على المحافظة؟".

وأضاف أنه بعد التواصل مع مكتب التربية بالمهرة، جاءه الرد يوم الجمعة بأن عدم إدراج اسمها يعود إلى "كونها تحمل الجنسية السورية والكشوف المعلنة تقتصر على الجنسية اليمنية".

وعلق والد رؤى على ذلك قائلا "شعرت بنوع من التمييز، وأن موضوع الجنسية يدخل في التفوق والتعليم، رغم أنني أعيش في المهرة منذ أكثر من 12 سنة وأعتبر اليمن بلدي الأول".

وأكد والد الطالبة السورية أن القصة أخذت مسارا آخر بفضل النخوة الشعبية، بعدما تفاجأ برفض المجتمع اليمني لهذا الإجراء, قائلا "الشارع اليمني والناشطون والصحفيون لم يسكتوا، وتداولوا القصة للمطالبة بإعطاء رؤى حقها، فالشعب اليمني معروف بنخوته ولا يرضى الظلم للضيف".

وتصاعدت القضية لتصل إلى رجال القانون والحقوقيين، ثم إلى مجلس النواب اليمني الذي طالب بإصدار كتاب لوزارة التربية للاستفسار وتكريم المتفوقين. ومع استمرار الضغط، تدخل الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القي…

الثانويةالعامةطالبةسوريةتتحدثللجزيرةإنصافهاوإعادتهالقائمةأوائلاليمنحققتمنوعات

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية