فلسطينPalinfo2026-09-23 05:19

طفل في غزة يعمل 12 ساعة يوميًا لإعالة أسرته.. يوميات رمضان تحت الحرب

واتسابفيسبوكXتيليجرام
طفل في غزة يعمل 12 ساعة يوميًا لإعالة أسرته.. يوميات رمضان تحت الحرب
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

بين خيمة ممزقة على شاطئ البحر ومقهى صغير يعمل فيه طوال النهار، يعيش الطفل الفلسطيني رمضان يعقوب غبان، البالغ من العمر 12 عامًا، يومًا لا يشبه أيام الأطفال. ففي الوقت الذي يفترض أن يكون فيه رمضان داخل صفه الدراسي، أو يلعب مع أقرانه، يبدأ يومه في السادسة والنصف صباحًا، يجمع قطع الخشب والبلاستيك لإشعال النار وغلي الماء، ثم يتوجه إلى عمله في مقهى على شاطئ البحر، حيث يقضي نحو 12 ساعة يوميًا في العمل من أجل توفير الطعام والشراب لأشقائه.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

بين خيمة ممزقة على شاطئ البحر ومقهى صغير يعمل فيه طوال النهار، يعيش الطفل الفلسطيني رمضان يعقوب غبان، البالغ من العمر 12 عامًا، يومًا لا يشبه أيام الأطفال.

ففي الوقت الذي يفترض أن يكون فيه رمضان داخل صفه الدراسي، أو يلعب مع أقرانه، يبدأ يومه في السادسة والنصف صباحًا، يجمع قطع الخشب والبلاستيك لإشعال النار وغلي الماء، ثم يتوجه إلى عمله في مقهى على شاطئ البحر، حيث يقضي نحو 12 ساعة يوميًا في العمل من أجل توفير الطعام والشراب لأشقائه.

وتروي صحيفة الغارديان، في تقرير نشرته الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول، تفاصيل يوم من حياة رمضان، ضمن سلسلة تتتبع حياة خمسة فلسطينيين عاديين في قطاع غزة مع اقتراب الحرب من عامها الرابع، وتكشف كيف أعادت الحرب تشكيل تفاصيل حياتهم اليومية.

يستيقظ رمضان عند الساعة السادسة والنصف صباحًا، داخل خيمة منصوبة فوق منصة في الكثبان الرملية المطلة على البحر في منطقة النُوَيري الساحلية بالنصيرات، بعدما نزحت عائلته من بيت لاهيا.

الخيمة التي يعيش فيها مع أشقائه لم تعد توفر حتى الحد الأدنى من الحماية؛ فقد نهشت الفئران جوانبها وأحدثت ثقوبًا في قماشها، فيما يتسلل الرمل من فتحاتها إلى الداخل.

ولا تملك العائلة غازًا للطهي، لذلك يبدأ رمضان يومه بالبحث عن قطع صغيرة من الخشب والبلاستيك لإشعال النار وغلي الماء لإعداد الشاي.

ويخرج الطفل بين الخيام والكثبان الرملية بحثًا عما يمكن حرقه، إذ لم تعد الأشجار متوفرة بكثرة في المنطقة. وفي أحد الأيام عثر على بعض قطع البلاستيك وقطعة من الخشب جرفها البحر، ثم قطع أغصانًا من شجيرة شوكية، قبل أن يشعل النار مع شقيقه عدي لإعداد الشاي.

رمضان، وهو من بيت لاهيا، لديه ثلاث شقيقات وشقيق واحد.

بعد الإفطار، يبدأ رمضان رحلته القصيرة إلى مكان عمله؛ فالمقهى يقع على بعد نحو 300 متر فقط من خيمته، ويصل إليه خلال دقائق سيرًا على الشاطئ.

وفي الطريق يرى الصيادين وهم يصطادون الأسماك وسرطانات البحر ويبيعون ما يصطادونه، وأحيانًا يتوقف لمشاهدتهم وهم يخرجون صيدهم من البحر.

لكن الوصول إلى المقهى يعني بالنسبة لطفل في الثانية عشرة بداية يوم عمل طويل.

يعمل …

رمضانيعملساعةيوميًاشاطئالبحرلإعالةأسرتهيومياتالحربخيمةممزقةتقاريرالإبادة الجماعية في غزةقطاع غزة

المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية