اقتصادPalinfo2026-09-22 19:06

طلاب أونروا في لبنان.. عام دراسي جديد بأعباء تتجاوز مقاعد المدرسة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
طلاب أونروا في لبنان.. عام دراسي جديد بأعباء تتجاوز مقاعد المدرسة
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

عاد أكثر من 35 ألف طالب وطالبة من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان إلى مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، مع انطلاق العام الدراسي 2026–2027، لكن العودة إلى المقاعد الدراسية جاءت هذا العام محمّلة بأعباء اقتصادية وتعليمية إضافية، فرضتها ارتفاعات الأسعار وتكاليف المواصلات والشتاء، إلى جانب قرارات إغلاق مدارس ونقل طلاب إلى مدارس أخرى. وقالت “أونروا” إن نسبة الحضور في اليوم الأول من العام الدراسي تجاوزت 93.5%، مشيرة إلى أن مدارسها بدأت توزيع الكتب والقرطاسية على جميع الصفوف، إضافة إلى الحقائب المدرسية للطلاب من الصف الأول حتى التاسع.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

عاد أكثر من 35 ألف طالب وطالبة من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان إلى مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، مع انطلاق العام الدراسي 2026–2027، لكن العودة إلى المقاعد الدراسية جاءت هذا العام محمّلة بأعباء اقتصادية وتعليمية إضافية، فرضتها ارتفاعات الأسعار وتكاليف المواصلات والشتاء، إلى جانب قرارات إغلاق مدارس ونقل طلاب إلى مدارس أخرى.

وقالت “أونروا” إن نسبة الحضور في اليوم الأول من العام الدراسي تجاوزت 93.5%، مشيرة إلى أن مدارسها بدأت توزيع الكتب والقرطاسية على جميع الصفوف، إضافة إلى الحقائب المدرسية للطلاب من الصف الأول حتى التاسع.

غير أن هذه الأرقام لا تعكس وحدها حجم الصعوبات التي تواجهها العائلات الفلسطينية، إذ تتزامن بداية العام الدراسي مع أعباء معيشية متزايدة، تشمل تأمين القرطاسية والملابس والمواصلات وأقساط المعاهد، فضلاً عن الاستعداد لفصل الشتاء وتأمين المازوت والمؤونة، ما دفع بعض الأسر إلى إعادة استخدام مستلزمات مدرسية من أعوام سابقة.

مستلزمات مدرسية من أعوام مضت

في مخيم الجليل بالبقاع اللبناني، تبدو الضغوط الاقتصادية واضحة في تفاصيل الاستعداد للعام الدراسي.

وقال اللاجئ الفلسطيني حسام جحا، وهو أب لثلاثة طلاب، إن عائلته بدأت العام الدراسي في ظل ظروف اقتصادية صعبة، خصوصاً مع ارتفاع أسعار البنزين والمازوت واقتراب فصل الشتاء.

وأوضح جحا أن أسرته تعتمد على المستلزمات التي استخدمها أبناؤه في العام الماضي، وبعضها يعود إلى ما قبل عامين، بانتظار معرفة ما ستوفره المدرسة وما سيبقى عليهم شراؤه.

وأضاف أن العائلة ستعمل على تأمين النواقص تدريجياً وفق قدرتها المالية، في ظل تزامن المصاريف المدرسية مع تكاليف المازوت والمؤونة وبقية الاحتياجات المنزلية.

ودعا جحا “أونروا” إلى مساعدة الطلاب في تأمين القرطاسية والحقائب والمراييل، مؤكداً أن كثيراً من العائلات لن تتمكن من تغطية هذه النفقات مجتمعة في ظل الأسعار الحالية.

التعليم خارج المخيم يضيف أعباء جديدة

ولا تتوقف تكاليف التعليم عند حدود مستلزمات المدرسة، إذ يواجه الطلاب الذين يدرسون في معاهد خارج المخيم أعباء إضافي…

أونروامدارسالعامطلابلبنانبأعباءاللاجئينالفلسطينيينالدراسيالأولدراسيجديدأخبارمختاراتفلسطينو الخارج

المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية