تعليمAl Jazeera Arabic2026-09-23 23:38

عام دراسي جديد على وقع الحرب.. بزشكيان يقرع الجرس وطلاب إيران يترقبون

واتسابفيسبوكXتيليجرام
عام دراسي جديد على وقع الحرب.. بزشكيان يقرع الجرس وطلاب إيران يترقبون
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

مع عودة أكثر من 16.5 مليون طالب إلى المدارس، تكشف شهادات معلم وطلاب بالثانوية أن ذكرى الحرب وغموض اختبار القبول الجامعي وارتفاع كلفة الدراسة تلقي بظلال ثقيلة على بداية العام الدراسي في إيران.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

طهران- قرع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان -الاثنين الماضي- جرس بدء العام الدراسي الجديد في مراسم بطهران سبقت الافتتاح الرسمي للمدارس -أمس الأربعاء- لكن عودة أكثر من 16.5 مليون طالب إلى مقاعدهم لم تحمل أجواء البداية المعتادة في جميع الصفوف.

في مدرسة ابتدائية، قال معلم للجزيرة نت إن الخوف كان حاضرا بين تلاميذه في أول أيام الدراسة، وإن أحاديثهم دارت حول ما حدث في مدرسة شجرة طيبة بمدينة ميناب جنوبي إيران يوم 28 فبراير/شباط الماضي.

وقال المعلم إن الطلاب استعادوا تفاصيل الواقعة، التي أصابت مدرسة ابتدائية أثناء الدوام، أكثر من حديثهم عن الكتب الجديدة أو لقاء زملائهم بعد العطلة، في إشارة إلى الضربة التي قتلت 168 تلميذة، وفق ما أعلنته منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف".

ولا تبدو الذكرى بعيدة عن مخيلة الأطفال، إذ تحول مبنى المدرسة في ميناب إلى أحد أكثر رموز الحرب إيلاما في إيران. وبينما تحاول المدارس استئناف روتينها اليومي، لا تخفي بعض الصفوف عودة أسئلة الأمن والخوف إلى أحاديث تلاميذ لم يعايشوا الواقعة مباشرة.

وفي المرحلة الثانوية، يأخذ القلق شكلا مختلفا. وقال طلاب يستعدون لاختبار القبول الجامعي، المعروف محليا بالكُنكور، إنهم يشعرون بالتوتر ولا يعرفون ما ينتظرهم في عام يرون فيه مستقبلهم الدراسي والشخصي غامضا.

ويأتي ذلك في مرحلة تتطلب من طلاب الثانوية تركيزا مكثفا، إذ يمثل اختبار القبول الجامعي بوابة حاسمة للتخصص والجامعة وفرص العمل لاحقا. لكن القلق من الحرب وعدم اليقين، إلى جانب ضغوط الحياة اليومية، يجعل الاستعداد للامتحان أكثر صعوبة، بحسب الطلاب.

وتقول الأخصائية النفسية منيرة ناجي، عن طلاب الكنكور، إن غموض المستقبل والضغوط التي يعيشها الأهل يمكن أن ينعكسا على دافعية الطالب وقدرته على التركيز، خصوصا لدى المراهقين المقبلين على امتحانات مصيرية.

ولا يقتصر التغيير على الجانب النفسي. فالعائلات تدخل العام الدراسي الجديد وسط موجة غلاء واسعة، إذ بلغ التضخم السنوي في إيران 69.9% في أغسطس/آب الماضي، بينما ارتفعت الأسعار 89% مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق، وفق بيانات مركز الإحص…

الحربوطلابإيراندراسيجديدبزشكيانيقرعالجرسيترقبونعودةأكثرمليونمنوعات

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية