صحةEnnahar Online2026-09-17 13:30

عجال: الجزائر تؤكد أنها لن تدخر أي جهد لمعالجة المواقع الملوثة بأثار التجارب النووية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
عجال: الجزائر تؤكد أنها لن تدخر أي جهد لمعالجة المواقع الملوثة بأثار التجارب النووية
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

قال وزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال، أن الجزائر كانت مسرحا لـ 57 تجربة وتفجير نووي لا تزال تبعياتها المدمرة على البيئة والصحة شاهدا على أثار التجارب النووية حيث تمتد عبر أجيال متعاقبة وأشار وزير الطاتقة، خلال مشاركته في اشغال المؤتمر العام الـ70 للوكالة الوطنية للطاقة الذرية بفيينا، أن الجزائر تؤكد على أنها لن تدخر أي جهد لمعالجة المواقع الملوثة وتعزيز حماية السكان والبيئة. بما يستجيب لتطلعات المواطنين والأهداف الوطنية للتنمية. فإنها تشدد على المسؤولية التاريخية واللاأخلاقية والقانوينة المترتبة على الطرف الذي أجرى هذه التجارب.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

قال وزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال، أن الجزائر كانت مسرحا لـ 57 تجربة وتفجير نووي لا تزال تبعياتها المدمرة على البيئة والصحة شاهدا على أثار التجارب النووية حيث تمتد عبر أجيال متعاقبة

وأشار وزير الطاتقة، خلال مشاركته في اشغال المؤتمر العام الـ70 للوكالة الوطنية للطاقة الذرية بفيينا، أن الجزائر تؤكد على أنها لن تدخر أي جهد لمعالجة المواقع الملوثة وتعزيز حماية السكان والبيئة. بما يستجيب لتطلعات المواطنين والأهداف الوطنية للتنمية. فإنها تشدد على المسؤولية التاريخية واللاأخلاقية والقانوينة المترتبة على الطرف الذي أجرى هذه التجارب.

وأضاف في سياق ذي صلة، أن الجزائر تظل مقتنعة بأن مواصلة الجهود الدولية البناءة من شأنها تدعيم اسس نظام دولي فعال لنزع السلاح النووي. مما يحول دون تكرار المآسي التي خلفتها التجارب النووية في عدد من مناطق العالم. كما أن الجزائر تؤيد إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

The post عجال: الجزائر تؤكد أنها لن تدخر أي جهد لمعالجة المواقع الملوثة بأثار التجارب النووية appeared first on النهار أونلاين.

الجزائرالتجاربعجالتؤكدأنهاتدخرلمعالجةالمواقعالملوثةالنوويةوزيرالوطنيةالوطني

المصدر الأساسي: Ennahar Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية