فلسطينPalinfo2026-09-30 10:38

عدنان حميدان: الملتقى الوطني يطرح رؤية لتجديد التمثيل الفلسطيني

واتسابفيسبوكXتيليجرام
عدنان حميدان: الملتقى الوطني يطرح رؤية لتجديد التمثيل الفلسطيني
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

في حوار شامل مع المركز الفلسطيني للإعلام يتناول عدنان حميدان، رؤية الملتقى الوطني لإصلاح منظمة التحرير وتجديد المجلس الوطني وبناء تمثيل فلسطيني أكثر شمولًا.

أبرز النقاط

  • في حوار شامل مع المركز الفلسطيني للإعلام يتناول عدنان حميدان
  • رؤية الملتقى الوطني لإصلاح منظمة التحرير وتجديد المجلس الوطني وبناء تمثيل فلسطيني أكثر شمولًا.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

المركز الفلسطيني للإعلام أكد عدنان حميدان، المنسق العام للملتقى الوطني الفلسطيني الطارئ، أن انعقاد الملتقى في مدينة إسطنبول جاء في ظل مرحلة مفصلية تمر بها القضية الفلسطينية، وفي وقت تتصاعد فيه الحاجة إلى إعادة النظر في بنية النظام السياسي الفلسطيني وآليات التمثيل الوطني، خصوصًا في ضوء الإجراءات المتعلقة بإعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني. وقال حميدان في مقابلة خاصة مع المركز الفلسطيني للإعلام إن الملتقى، الذي انعقد في 26 أيلول/سبتمبر 2026 بمبادرة من الهيئة الوطنية للعمل الشعبي الفلسطيني وبالشراكة مع مؤتمر فلسطينيي تركيا، «لم يأتِ من فراغ، ولم يكن مجرد لقاء سياسي عابر»، وإنما جاء استجابة لحاجة وطنية فرضتها التطورات المتسارعة في ملف منظمة التحرير الفلسطينية، وفي مقدمتها ما وصفه بإصرار القيادة الحالية للمنظمة على المضي في إجراءات تتعلق بإعادة تشكيل المجلس الوطني، من خلال ترتيبات ومراسيم تحدد آليات التمثيل والمشاركة دون توافق وطني شامل. ملتقى فلسطيني في إسطنبول يدعو لانتخابات مباشرة وتجديد التمثيل الوطني وأضاف أن هذه التطورات تثير «تساؤلات جوهرية» حول مدى شمولية تلك الإجراءات وعدالتها، ومدى قدرتها على التعبير عن الإرادة الحقيقية للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، موضحًا أن جوهر الإشكال لا يتعلق بمبدأ تجديد المجلس الوطني، باعتباره مطلبًا وطنيًا مهمًا، وإنما بالقواعد التي تحكم عملية التجديد، والجهة التي تضع معايير التمثيل، وطبيعة الهيئة الناخبة، والضمانات التي تكفل مشاركة الفلسطينيين في اختيار ممثليهم. وأوضح حميدان أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة تتطلب، أكثر من أي وقت مضى، إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس وطنية وديمقراطية وتشاركية، بعيدًا عن الاحتكار والتفرد والإقصاء والتعيين، بما يعيد الثقة بين الفلسطينيين ومؤسساتهم الوطنية، ويعيد لمنظمة التحرير الفلسطينية مكانتها باعتبارها الإطار الوطني الجامع للشعب الفلسطيني. وأشار إلى أن أزمة التمثيل ليست وليدة الإجراءات الأخيرة وحدها، وإنما ترتبط بأزمة أعمق داخل النظام السياسي الفلسطيني، تتصل باستمرار الانقسام، وغياب الانتخاب

الوطنيعدنانحميدانالملتقىرؤيةالفلسطينييطرحلتجديدالتمثيلحوارشاملالمركزمختاراتمقابلاتالانتخابات الفلسطينية

المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية