اقتصادRoya News2026-09-25 04:13

عقود الفضة الآجلة (ديسمبر 2026) تستقر فوق 64 دولارا بختام الجلسة الآسيوية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
عقود الفضة الآجلة (ديسمبر 2026) تستقر فوق 64 دولارا بختام الجلسة الآسيوية
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

مع اقتراب نهاية تداولات الأسبوع، وخلال الجلسة الآسيوية يوم الجمعة،أظهرت عقود الفضة الآجلة، تسليم شهر ديسمبر 2026، حالة من التماسك الحذر ومحاولات جادة لالتقاط الأنفاس في الأسواق العالمية. وبعد سلسلة من الضغوط البيعية العنيفة التي دفعت الأسعار للتخلي عن مستويات 65 دولارا في الجلسات السابقة، نجح المعدن الأبيض في التشبث بالمنطقة الخضراء، مسجلا مكاسب هامشية بلغت نسبتها (+0.14%) وبزيادة +0.090 دولار مقارنة بسعر التسوية السابق. واستند هذا الأداء إلى دفاع شرس وقوي من قبل المشترين عن الحاجز النفسي والتقني المهم عند مستوى 64 دولارا للأونصة، ليستقر السعر الحالي عند 64.090 دولارا.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

مع اقتراب نهاية تداولات الأسبوع، وخلال الجلسة الآسيوية يوم الجمعة،أظهرت عقود الفضة الآجلة، تسليم شهر ديسمبر 2026، حالة من التماسك الحذر ومحاولات جادة لالتقاط الأنفاس في الأسواق العالمية.

وبعد سلسلة من الضغوط البيعية العنيفة التي دفعت الأسعار للتخلي عن مستويات 65 دولارا في الجلسات السابقة، نجح المعدن الأبيض في التشبث بالمنطقة الخضراء، مسجلا مكاسب هامشية بلغت نسبتها (+0.14%) وبزيادة +0.090 دولار مقارنة بسعر التسوية السابق.

واستند هذا الأداء إلى دفاع شرس وقوي من قبل المشترين عن الحاجز النفسي والتقني المهم عند مستوى 64 دولارا للأونصة، ليستقر السعر الحالي عند 64.090 دولارا.

واتسمت الجلسة الآسيوية بمحاولات حثيثة لإيجاد أرضية صلبة؛ حيث تراجع السعر ليختبر الحاجز النفسي، مسجلا قاعا يوميا عند 64.000 دولار بالضبط، ليرتد منه بقوة محاولا التعافي نحو قمة مبكرة بلغت 64.530 دولارا، قبل أن يعود للتداول بالقرب من مستويات الافتتاح.

ويقرأ هذا التماسك اللحظي في ضوء نجاح حملة الدفاع عن الحاجز النفسي، مما يؤكد أن هذه المنطقة تمثل خط دفاع محوريا للمشترين (الثيران)، وأن غياب عمليات الكسر أسفل هذا الرقم يشير إلى وجود أوامر شراء معلقة تمتص أي ضغوط بيعية إضافية.

كما يعكس تضييق نطاق التداول، الذي لا يتجاوز نصف دولار، حالة من العزوف عن المخاطرة وتجنب بناء مراكز كبيرة، وهو سلوك كلاسيكي في جلسات الجمعة تأهبا للعطلة، ويعد خطوة فنية ضرورية لتأسيس قاع ارتكاز يمنع تحول التصحيح إلى اتجاه هبوطي متوسط الأجل.

ويشير الخبراء إلى أن اختبار الفضة لمستوى 64 دولارا بدقة والارتداد منه يمنح السوق إشارة فنية هامة بوجود سيولة داعمة عند هذه المستويات، مما يعني أن السعر يمر بمرحلة استيعاب لعمليات جني الأرباح الأخيرة.

ويكمن التحدي الآن في قدرة المعدن على الصمود فوق هذا القاع مع دخول السيولة الأوروبية، حيث إن الحفاظ على إغلاق أسبوعي أعلى من 64 دولارا سيحافظ على تفاؤل المستثمرين للفترة القادمة. ويواصل المعدن الأبيض حركته ضمن النطاق التاريخي الواسع الممتد بين 45.510 دولار و 121.785 دولارا.

وتتركز أنظار المتداولين على…

دولاراعقودالفضةالآجلةديسمبر2026الجلسةالآسيويةتستقربختاماقترابنهاية

المصدر الأساسي: Roya News. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية