عامEchorouk Online2026-08-31 17:03

على المؤسسات والجمعيات ذات الخبرة الميدانية التدخل في تنظيم وتنسيق المساعدات

واتسابفيسبوكXتيليجرام
على المؤسسات والجمعيات ذات الخبرة الميدانية التدخل في تنظيم وتنسيق المساعدات
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

أكد المكلف بالعلاقات والتعاون لجمعية “الإرشاد والإصلاح” الجزائرية، محمد قاضي، أنه منذ الساعات الأولى لاندلاع الحرائق التي مست عدداً من ولايات الشرق وبعض ولايات الوسط، بادرت جمعية “الإرشاد والإصلاح” الجزائرية، عبر هيئة الإغاثة التابعة لها، إلى تنصيب خلية وطنية للمتابعة والاستجابة، بهدف متابعة الوضع الميداني وتقييم الاحتياجات والتنسيق مع مختلف المكاتب الولائية. بحيث باشرت خلية المتابعة عملها بشكل فوري، من خلال إعداد مخطط للتدخل والإغاثة، مع إعطاء الأولوية للمناطق الأكثر تضرراً، لاسيما في بجاية وجيجل وسكيكدة، وذلك بالتنسيق مع مكاتب الجمعية وفرقها الميدانية في الولايات المعنية.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

أكد المكلف بالعلاقات والتعاون لجمعية “الإرشاد والإصلاح” الجزائرية، محمد قاضي، أنه منذ الساعات الأولى لاندلاع الحرائق التي مست عدداً من ولايات الشرق وبعض ولايات الوسط، بادرت جمعية “الإرشاد والإصلاح” الجزائرية، عبر هيئة الإغاثة التابعة لها، إلى تنصيب خلية وطنية للمتابعة والاستجابة، بهدف متابعة الوضع الميداني وتقييم الاحتياجات والتنسيق مع مختلف المكاتب الولائية.

بحيث باشرت خلية المتابعة عملها بشكل فوري، من خلال إعداد مخطط للتدخل والإغاثة، مع إعطاء الأولوية للمناطق الأكثر تضرراً، لاسيما في بجاية وجيجل وسكيكدة، وذلك بالتنسيق مع مكاتب الجمعية وفرقها الميدانية في الولايات المعنية.

وأكد قاضي في تصريح لـ”الشروق”، أنه جرى توجيه مساعدات من المقر الوطني للجمعية، وتعزيزها عبر المكاتب الولائية، شملت المياه، والوجبات السريعة، والأغطية والأفرشة، والشموع، ومستلزمات الطهي، والطرود الغذائية والصحية، إلى جانب توفير الأدوية وتسليمها للمؤسسات الاستشفائية، بما يساهم في دعم المتضررين ومساندة جهود التكفل بهم.

كما فتحت الجمعية مقراتها في الولايات المتضررة أمام العائلات والمنكوبين، لتكون فضاءات للإسناد والتنسيق واستقبال الاحتياجات، في تجسيد عملي لوقوف المجتمع المدني إلى جانب المواطنين في هذه الظروف الصعبة.

ولا يقتصر تدخل جمعية الإرشاد والإصلاح الجزائرية، بحسب محدثنا، على الاستجابة الأولى للأزمة، بل يستند إلى الدليل الوطني للإغاثة، الذي يمثل “مرجعاً عملياً لتنظيم وإدارة التدخلات الإنسانية في حالات الطوارئ والكوارث”، على حد قوله.

وأضاف، أنه تم تدريب كوادر الجمعية ومتطوعيها على هذا الدليل، الذي يمثل خلاصة أكثر من 37 سنة من الخبرة والتجربة الميدانية في مجال العمل الإغاثي والإنساني.

سنساهم في ترميم المنازل وإعادة توفير مصادر الرزق

وأبرز محدثنا، بأن الجمعية تعتمد في تدخلاتها خلال الأزمات على ثلاث مراحل أساسية ومتكاملة، مرحلة الاستجابة السريعة، وتهدف إلى تأمين الاحتياجات الأساسية والعاجلة للمتضررين، من خلال توفير الغذاء والمياه والأغطية والمواد الصحية ومختلف المستلزمات الضرورية. تليها مرحلة التعا…

الميدانيةالإرشادوالإصلاحالجزائريةولاياتخليةالمؤسساتوالجمعياتالخبرةالتدخلتنظيموتنسيقالجزائر

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية