فلسطينPalinfo2026-09-16 06:37

عمارة السعادة.. حين يتحول المبنى المتضرر إلى موت مؤجل في غزة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
عمارة السعادة.. حين يتحول المبنى المتضرر إلى موت مؤجل في غزة
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

لم يكن انهيار عمارة “السعادة” في منطقة الصناعة غربي مدينة غزة، فجر الأربعاء، مجرد حادث انهيار مبنى سكني، بل صورة مكثفة لخطر يطارد آلاف الفلسطينيين الذين اضطروا إلى الاحتماء في مبانٍ تضررت خلال الحرب، بعدما حُرموا من بدائل سكنية آمنة، وبقيت الأبنية المتصدعة قائمة دون ترميم أو تدعيم. وفي أحدث حصيلة، أعلن الدفاع المدني استشهاد 12 مواطنا، بينهم أطفال، وإصابة 13 آخرين، فيما ظل نحو 100 شخص في عداد المفقودين تحت الأنقاض، وسط عمليات بحث وإنقاذ متواصلة في ظروف بالغة الصعوبة. وكانت حصيلة سابقة قد تحدثت عن أعداد أقل من الشهداء والمفقودين، قبل أن ترتفع مع استمرار عمليات الانتشال.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

لم يكن انهيار عمارة “السعادة” في منطقة الصناعة غربي مدينة غزة، فجر الأربعاء، مجرد حادث انهيار مبنى سكني، بل صورة مكثفة لخطر يطارد آلاف الفلسطينيين الذين اضطروا إلى الاحتماء في مبانٍ تضررت خلال الحرب، بعدما حُرموا من بدائل سكنية آمنة، وبقيت الأبنية المتصدعة قائمة دون ترميم أو تدعيم.

وفي أحدث حصيلة، أعلن الدفاع المدني استشهاد 12 مواطنا، بينهم أطفال، وإصابة 13 آخرين، فيما ظل نحو 100 شخص في عداد المفقودين تحت الأنقاض، وسط عمليات بحث وإنقاذ متواصلة في ظروف بالغة الصعوبة.

وكانت حصيلة سابقة قد تحدثت عن أعداد أقل من الشهداء والمفقودين، قبل أن ترتفع مع استمرار عمليات الانتشال.

العمارة المنهارة كانت مؤلفة من ستة طوابق، وتعرضت لأضرار جراء قصف سابق، قبل أن تنهار فوق سكانها من النازحين، فيما طالت أجزاء من الانهيار خياماً مجاورة تؤوي نازحين أيضاً.

وتمكنت طواقم الدفاع المدني، بالتعاون مع طواقم بلدية غزة، من انتشال عدد من الأشخاص، بينما واصلت البحث عن العالقين والمفقودين تحت الركام.

مبنى نجا من القصف.. ولم ينجُ من تبعاته

تقدم عمارة “السعادة” نموذجاً لما يمكن وصفه بـ”الخطر المؤجل”؛ فالأضرار التي تلحق بالمباني جراء القصف لا تنتهي بانتهاء الغارة، وإنما قد تبقى آثارها الإنشائية قائمة لشهور، لتتحول الجدران المتصدعة والأسقف المتضررة إلى تهديد دائم للسكان.

وأوضح الكاتب والمحلل السياسي وسام عفيفة أن انهيار العمارة يكشف جانباً آخر من المأساة التي يعيشها الفلسطينيون في غزة، مشيراً إلى أن آثار القصف لا تنتهي بمجرد توقف الغارة، إذ تبقى المباني المتضررة معرضة للانهيار فوق رؤوس من يلجأون إليها.

وبحسب عفيفة، فإن الفلسطيني الذي ينجو من القصف قد يجد نفسه أمام خطر آخر داخل المبنى الذي لجأ إليه، بعدما أضعفت الغارات بنيته وتركت أجزاء منه عرضة للانهيار في أي لحظة.

وهذا الخطر لا ينفصل عن واقع النزوح؛ فالكثير من العائلات لا تملك خيار الانتقال إلى مكان أكثر أمناً، الأمر الذي يدفعها إلى الإقامة في مبانٍ متضررة رغم إدراكها لمخاطرها.

ولا تبدو عمارة “السعادة” حالة معزولة. فقد حذر الدفاع المدني من خطر ان…

عمارةالسعادةانهيارحصيلةعملياتيتحولالمبنىالمتضررمؤجلمنطقةالصناعةغربيتقاريرالإبادة الجماعية في غزةقطاع غزة

المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية