عمى الوجوه: لم أميّز وجه حبيبي.. وهكذا اكتشفت إصابتي بالمرض

ذات مرة، لم أتمكن من التعرف على الشخص الذي كان حبيبي آنذاك. كان قد مر على علاقتنا ستة أشهر، ثم التقينا مصادفة في متجر. لكن عندما مررنا بجانب بعضنا بعضاً في الممر الخاص بالإفطار، لم تكن لدي أي فكرة عن هويته. وأتذكر أنني شعرت بعدم الارتياح لمدى اقترابه مني، إلى أن تحدث فتعرّفت على صوته. وبالطبع لم يكن سعيداً بذلك. لكن بالنسبة لي، هذا أمر طبيعي. فقد وجدت دائماً صعوبة في التعرف على الوجوه، بصرف النظر عن مدى معرفتي بالشخص. لهذا السبب قررت الخضوع لاختبار "عمى الوجوه"، أو ما يُعرف علمياً باسم بروسوباغنوسيا (Prosopagnosia)، وهي حالة يواجه فيها الأشخاص صعوبة في التعرف على الوجوه، وذلك في إطار برنامج بودكاست "كراود ساينس" على بي بي سي.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
ذات مرة، لم أتمكن من التعرف على الشخص الذي كان حبيبي آنذاك.
كان قد مر على علاقتنا ستة أشهر، ثم التقينا مصادفة في متجر. لكن عندما مررنا بجانب بعضنا بعضاً في الممر الخاص بالإفطار، لم تكن لدي أي فكرة عن هويته. وأتذكر أنني شعرت بعدم الارتياح لمدى اقترابه مني، إلى أن تحدث فتعرّفت على صوته.
وبالطبع لم يكن سعيداً بذلك. لكن بالنسبة لي، هذا أمر طبيعي. فقد وجدت دائماً صعوبة في التعرف على الوجوه، بصرف النظر عن مدى معرفتي بالشخص.
لهذا السبب قررت الخضوع لاختبار "عمى الوجوه"، أو ما يُعرف علمياً باسم بروسوباغنوسيا (Prosopagnosia)، وهي حالة يواجه فيها الأشخاص صعوبة في التعرف على الوجوه، وذلك في إطار برنامج بودكاست "كراود ساينس" على بي بي سي.
يقول خبراء إنّ عمى الوجوه أكثر شيوعاً مما يدركه معظم الناس، إذ يصيب نحو شخص واحد من كل 50 شخصاً.
وفي بعض الحالات، تتطور هذه الحالة بعد حدوث تلف في الدماغ، على سبيل المثال عقب الإصابة بسكتة دماغية، رغم أن البروفيسورة سارة بيت، عالمة النفس في جامعة بورنموث البريطانية، تشير إلى أن "عدد الأشخاص الذين نلتقي بهم ممن أصيبوا بعمى الوجوه بهذه الطريقة ليس كبيراً".
وتوضح أن مواجهة صعوبات منذ سن مبكرة أكثر شيوعاً بكثير، وهو ما يُعرف بعمى الوجوه النمائي أو الخلقي.
ويُعتقد أن هذا النوع من الحالات يتوارث داخل العائلات، مما يشير إلى ارتباط جيني محتمل، رغم أن الجينات المسؤولة عنه تحديداً لا تزال غير واضحة.
وتقول بيت: "الأمر ليس أبداً ببساطة وجود جين واحد فقط. بل يميل الأمر إلى أن يكون تفاعلاً أكثر تعقيداً بكثير بين العوامل الجينية والبيئية".
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
تعتقد بيت أن التجارب البصرية المبكرة قد تؤدي دوراً. بعض الأشخاص المصابين بعمى الوجوه يتحدثون عن فترات خلال طفولتهم كان فيها بصرهم ضعيفاً أو غير طبيعي.
وتقول: "قد تكون هناك مراحل حاسمة في النمو، وهي مهمة لتعلّم التعرف على الوجوه".
المصدر الأساسي: BBC Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
فيودوروف: زيلينسكي يرفض إجراء انتخابات رئاسية في البلاد تحسبا من مشاركة زالوجني فيها
استبعاد غرانيت تشاكا من معسكر منتخب سويسرا لهذا السبب
للتوضيح وحتى لا تختلط الأمور بِخصوص منتخب الأشبال
حزب اليسار يرفض اتهامه بمعاداة السامية بعد فوزه في الانتخابات البرلمانية في برلين
تراجع جماعي يهز البورصة المصرية.. 47 مليار جنيه خسائر جلسة واحدة
الخارجية الإيرانية تكشف سبب إغلاق المركز الثقافي التابع للسفارة الفرنسية في طهران