عنف المستوطنين في الضفة الغربية: هل لنتانياهو مصلحة في تأجيج الوضع؟

تشهد الضفة الغربية في الأراضي الفلسطينية المحتلة موجة جديدة من العنف منذ الجمعة 24 يوليو/تموز، وذلك بعدما قُتل أربعة فلسطينيين وإسرائيليان في أحداث اعتداء المستوطنين على قرية "تل" الفلسطينية قرب مدينة نابلس. وعلى إثرها، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية، متعهدا في الوقت نفسه بتسريع إجراءات الاستيطان. وقبل ثلاثة أشهر من الانتخابات الإسرائيلية، يطرح التصعيد سؤالا: هل يمكن أن يخدم انفجار الأوضاع في الأراضي الفلسطينية مصالح نتانياهو السياسية؟
المصدر الأساسي: France 24 Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
توتر في سبتة ومواجهات بين محتجين مناهضين للمهاجرين والشرطة
ترامب يثير خلافا جديدا مع كندا بتغيير اسم "بحيرة أونتاريو" إلى "بحيرة أمريكا"
كارولين ليفيت تلتقط صورة عائلية في يومها الأخير كمتحدثة باسم البيت الأبيض
وزير الدفاع البولندي ينفي رفض بلاده نشر أسلحة نووية على أراضيها