فن وثقافةEnnahar Online2026-09-27 15:54

عين على الأسرة.. لنحمي أولادنا من خطر خلافاتنا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
عين على الأسرة.. لنحمي أولادنا من خطر خلافاتنا
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

إن تربية الأولاد فن، لا يتقنه إلا من غمر الحب قلبه وبلغ درجة التضحية بالنفس والنفيس من أجل نجاح أحبابه. وهنا نقصد على وجه الخصوص الزوجين، فلا يمكن أن تكون الزوجة أما ناجحة ولا أن يكون الزوج أبا صالحا. إلا إن جاهدا نفسيهما من أجل مصلحة أولادهم بتكريس الاستقرار الذي من أجله سنَّ الله في عبادة الزواج وجعله ميثاقا غليظا. وقال سبحانه:”يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا” فالخلافات يا معشر الأزواج قد تبدوا لكم مجرد نقاش ويمر دون ترك…

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

إن تربية الأولاد فن، لا يتقنه إلا من غمر الحب قلبه وبلغ درجة التضحية بالنفس والنفيس من أجل نجاح أحبابه. وهنا نقصد على وجه الخصوص الزوجين، فلا يمكن أن تكون الزوجة أما ناجحة ولا أن يكون الزوج أبا صالحا. إلا إن جاهدا نفسيهما من أجل مصلحة أولادهم بتكريس الاستقرار الذي من أجله سنَّ الله في عبادة الزواج وجعله ميثاقا غليظا.

وقال سبحانه:”يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا”

فالخلافات يا معشر الأزواج قد تبدوا لكم مجرد نقاش ويمر دون ترك أثر، لكن الحقيقة أسوء بكثير. فهي كالسم الذي يتوغل في حياة أولادنا ويبلغ مفعوله عميقا في حياتهم ويهدد البناء السوي لشخصيتهم..

فكيف تؤثر هذه الخلافات على الأطفال؟

1/ نفسيّة معقدة: فالمشاكل العائليّة والأسريّة تؤثر في النمو العقلي بطريقة سليمة، وهذا ما يخلق بعض العقد النفسيّة في شخصيتهِ. وقيامهِ ببعض التصرفات الغريبة، والعنيفة، بالإضافة لإصابتهِ بمشكلة الاكتئاب النفسي، القلق، والانعزال الاجتماعي.

2/ التأخّر والتراجع الدراسي والصحي: لأن الخلافات تشتت ذهن الأطفال وتفقده القدرة على التركيز. وقد أثبتت دراسات عديدة أن معظم الأطفال المتأخرون دراسيًا يُعانون العديد من المشاكل الأسرية والخلافات. ليس هذا فحسب فحتى صحتهم مهددة بالتدهور، فالشعور الدائم بالخوف يصب الجهاز المناعي بالضعف.

3/ فقدان الشهيّة للطعام: يعاني الطفل الذي يعيش ضمن أسرة مفككة، من مشكلة انعدام الشهيّة لتناول أي صنف من الأطعمة. وهذا ما يجعلهُ يُصاب بالنحافة الزائدة، وافتقاد الفيتامينات المهمة من الجسم.

4/ ضعف الثقة بالنفس: تتأثّر شخصية الطفل كثيرًا بطبيعة الجو الأسري الذي يعيش فيهِ، لهذا فإنّ المشاكل والخلافات الأسرية، تجعله يفتقد ثقته بنفسه وبكل الأشخاص المحيطين به بما ينعكس سلبًا على سلوكه وعلاقاته الاجتماعيّة مع الأيّام.

5/ تعلم سلوك مشوه: فالطفل يتعلم أن العنف اللفظي…

الَّذِياللَّهَالأسرةلنحميأولادناخلافاتناتربيةالأولاديتقنهالحبقلبهوبلغآدم وحواء

المصدر الأساسي: Ennahar Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية