عامEchorouk Online2026-09-23 08:51

غرينلاند.. هذه تفاصيل الاتفاق الثلاثي الجديد

واتسابفيسبوكXتيليجرام
غرينلاند.. هذه تفاصيل الاتفاق الثلاثي الجديد
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

توصلت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند إلى اتفاق أمني ثلاثي يكرّس التعاون العسكري والأمني في الجزيرة، بعد أشهر من التجاذبات السياسية والمفاوضات الدبلوماسية الشاقة. وحسب وسائل إعلام دولية جاء الاتفاق على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بعد فترة شهدت ضغوطا أمريكية متصاعدة بشأن مستقبل الجزيرة وموقعها الاستراتيجي في منطقة القطب الشمالي. شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين The post غرينلاند.. هذه تفاصيل الاتفاق الثلاثي الجديد appeared first on الشروق أونلاين.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

توصلت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند إلى اتفاق أمني ثلاثي يكرّس التعاون العسكري والأمني في الجزيرة، بعد أشهر من التجاذبات السياسية والمفاوضات الدبلوماسية الشاقة.

وحسب وسائل إعلام دولية جاء الاتفاق على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بعد فترة شهدت ضغوطا أمريكية متصاعدة بشأن مستقبل الجزيرة وموقعها الاستراتيجي في منطقة القطب الشمالي.

وينص الاتفاق، بحسب المعطيات الواردة في التقرير، على بقاء غرينلاند تحت السيادة الدنماركية، مع التأكيد على حق سكانها في تقرير مصيرهم، بالتزامن مع توسيع الحضور العسكري الأمريكي في الجزيرة.

كما يتضمن قيودا على إقامة قواعد أو نشر قوات تابعة لدول من خارج حلف شمال الأطلسي، وهو ما يضع الوجود العسكري الروسي أو الصيني في غرينلاند خارج ترتيبات الاتفاق.

ويتمثل أحد أبرز جوانب الاتفاق في توسيع البنية العسكرية الأمريكية داخل الجزيرة، من خلال إنشاء قاعدتين جديدتين إلى جانب قاعدة بيتوفيك الفضائية القائمة في شمال غربي غرينلاند.

كما يضمن الاتفاق استمرار وصول القوات الأمريكية إلى الجزيرة، وحقوق التحليق في أجوائها، مع إمكانية توسيع المنشآت العسكرية وزيادة أعداد القوات الموجودة فيها.

وتحتفظ قاعدة بيتوفيك بدورها المحوري في منظومة الدفاع الأمريكية، ولا سيما في مجال الإنذار المبكر من الصواريخ ومراقبة الفضاء.

ويمنح موقع غرينلاند، الواقعة بين أمريكا الشمالية ومنطقة القطب الشمالي، أهمية استراتيجية خاصة في مراقبة التحركات الجوية والفضائية والتعامل مع التحديات الأمنية في المنطقة.

ولا تقتصر أهمية الاتفاق على الجانب العسكري، إذ يرتبط أيضا بمستقبل العلاقة بين غرينلاند والدنمارك، وبالمطالب المتعلقة بحق تقرير المصير لسكان الجزيرة.

ومن ثم، يجمع الاتفاق بين تثبيت الترتيبات الأمنية القائمة وبين إبقاء مسألة الوضع السياسي النهائي لغرينلاند مرتبطة بإرادة سكانها وتطور علاقاتها مع الدنمارك.

وبذلك تتحول غرينلاند إلى نقطة ارتكاز أساسية في الحسابات الأمنية للولايات المتحدة وحلفائها في القطب الشمالي، بينما تظل مسألة السيادة ومستقبل الجزيرة السياسي عام…

الاتفاقغرينلاندتفاصيلالثلاثيالجديدالمتحدةالجزيرةالشروقأونلاينتوصلتالولاياتوالدنماركالعالم

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية