فلسطينPalinfo2026-08-26 15:17

غزة بعامها الثالث تحت الخيام.. كارثة إنسانية ومجاعة وتعطيش

واتسابفيسبوكXتيليجرام
غزة بعامها الثالث تحت الخيام.. كارثة إنسانية ومجاعة وتعطيش
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

تتفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة مع استمرار الحرب والحصار للعام الثالث، فيما يعيش ملايين الفلسطينيين تحت وطأة النزوح ونقص الغذاء والمياه وتدمير البنية التحتية والخدمات الأساسية. وبينما تكافح العائلات للبقاء في خيام تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة،

أبرز النقاط

  • تتفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة مع استمرار الحرب والحصار للعام الثالث، فيما يعيش ملايين الفلسطينيين تحت وطأة النزوح ونقص الغذاء والمياه وتدمير البنية التحتية والخدمات الأساسية.
  • وبينما تكافح العائلات للبقاء في خيام تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة،

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

المركز الفلسطيني للإعلام تتفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة مع استمرار الحرب والحصار للعام الثالث، فيما يعيش ملايين الفلسطينيين تحت وطأة النزوح ونقص الغذاء والمياه وتدمير البنية التحتية والخدمات الأساسية. وبينما تكافح العائلات للبقاء في خيام تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، تتسع دائرة الاحتياجات الإنسانية، لتطال الأطفال والنساء والمرضى، في وقت تواجه فيه بلديات القطاع عجزًا متزايدًا عن توفير المياه وخدمات الصرف الصحي والنظافة. وحذرت وزيرة التنمية الاجتماعية سماح حمد، الأربعاء، من تفاقم الكارثة الإنسانية والاجتماعية في قطاع غزة، مؤكدة أن أكثر من 1.6 مليون نازح يعيشون للعام الثالث على التوالي في خيام تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة. وأشارت حمد إلى أن خيام النازحين تفتقر إلى شبكات المياه الصالحة للشرب والغذاء الأساسي، في ظل التدمير الواسع للبنية التحتية ومحطات المعالجة، فيما تراجعت كميات المياه المتوفرة إلى مستويات دون المعايير الدولية. ونبهت إلى التراجع الحاد في شاحنات الإغاثة والمكملات الغذائية المخصصة للأطفال والنساء الحوامل، رغم القرارات الأممية، محذرة من أن نحو نصف مليون مواطن يعانون من المجاعة، مع توقعات بارتفاع العدد إلى 1.8 مليون شخص بحلول نهاية العام. وحذرت حمد كذلك من مخاوف إصابة نحو 500 ألف طفل بأمراض سوء التغذية، مستندة إلى تقارير صادرة عن 15 مؤسسة دولية، بينها تصنيف التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي “IPC”. وفي الجانب التعليمي، أوضحت حمد أن التنسيق جار مع منظمات دولية ومحلية لتوفير المستلزمات المدرسية ومراكز الأيتام، لافتة إلى أن الجزء الأكبر من هذه المساعدات لا يزال محتجزًا على الحدود. وعلى الصعيد الاجتماعي، سلطت الضوء على تفشي التفكك الأسري وارتفاع معدلات الطلاق نتيجة السكن الممتد داخل الخيام، مبينة أن عدد الأطفال الأيتام أو غير المصحوبين بلغ نحو 55 ألف طفل، وسط جهود مستمرة لإعادة تشغيل مراكز الحماية. مساحة الحياة تنكمش إلى أقل من 30% وأطلق مدير شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة محمد صالحة، الثلاثاء، تحذيرات من كارثة إنسانية غير مسبوقة، مؤكدًا أن المساحة المخ

الثالثبعامهاالخيامكارثةإنسانيةومجاعةوتعطيشتتفاقمالكارثةالإنسانيةقطاعاستمرارأخبارمختاراتالإبادة الجماعية في غزة

المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية