فلسطينPalinfo2026-10-07 05:06

غزة بعد ثلاث سنوات.. مدينة تحاول أن تستعيد الحياة من تحت الركام

واتسابفيسبوكXتيليجرام
غزة بعد ثلاث سنوات.. مدينة تحاول أن تستعيد الحياة من تحت الركام
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

خاص المركز الفلسطيني للإعلام بعد ثلاث سنوات من الحرب، لا تبدو غزة مدينة خرجت من الحرب بقدر ما تبدو مدينة تحاول أن تتعلم كيف تعيش فوق أنقاضها. فالبيوت التي كانت تؤوي العائلات تحولت إلى هياكل مهدمة أو مبانٍ آيلة للسقوط، والمدارس التي كانت تستقبل الأطفال صارت في معظمها خارج الخدمة، والمستشفيات تعمل بقدرات محدودة، وشبكات المياه والصرف الصحي تكافح للبقاء، فيما ما تزال أكوام الركام تغلق الطرق وتخفي تحتها أخطارًا وأجسادًا لم تُنتشل بعد. وبحسب أحدث تقييم بالأقمار الصناعية، تضرر نحو 201 ألف مبنى في قطاع غزة، أي ما يقارب 82% من إجمالي المباني، بينها أكثر من 134 ألف مبنى دُمر بالكامل، بينما تجاوز عدد الوحدات السكنية المتضررة 328 ألف وحدة.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

خاص المركز الفلسطيني للإعلام

بعد ثلاث سنوات من الحرب، لا تبدو غزة مدينة خرجت من الحرب بقدر ما تبدو مدينة تحاول أن تتعلم كيف تعيش فوق أنقاضها.

فالبيوت التي كانت تؤوي العائلات تحولت إلى هياكل مهدمة أو مبانٍ آيلة للسقوط، والمدارس التي كانت تستقبل الأطفال صارت في معظمها خارج الخدمة، والمستشفيات تعمل بقدرات محدودة، وشبكات المياه والصرف الصحي تكافح للبقاء، فيما ما تزال أكوام الركام تغلق الطرق وتخفي تحتها أخطارًا وأجسادًا لم تُنتشل بعد.

وبحسب أحدث تقييم بالأقمار الصناعية، تضرر نحو 201 ألف مبنى في قطاع غزة، أي ما يقارب 82% من إجمالي المباني، بينها أكثر من 134 ألف مبنى دُمر بالكامل، بينما تجاوز عدد الوحدات السكنية المتضررة 328 ألف وحدة.

ولا تتوقف الخسارة عند الجدران؛ فالحرب أصابت البنية التي تقوم عليها الحياة اليومية نفسها، من التعليم والصحة والمياه إلى الاقتصاد والزراعة وفرص العمل.

أولى علامات الكارثة تظهر في السكن، فمعظم سكان القطاع فقدوا منازلهم أو اضطروا إلى النزوح منها خلال سنوات الحرب، فيما يعيش آلاف آخرون في مبانٍ متضررة لا توفر الحد الأدنى من الأمان.

وفي أحدث تقديرات الأمم المتحدة، يعيش أكثر من 13% من سكان غزة في مواقع نزوح معرضة للفيضانات أو داخل مبانٍ غير آمنة؛ إذ يوجد نحو 279 ألف شخص في 400 موقع معرض للفيضانات، بينما لا يزال أكثر من 2,300 مبنى غير آمن مأهولًا بنحو 44 ألف شخص.

ومع اقتراب الشتاء، تصبح المسألة أكثر من مجرد نقص في المساكن؛ إنها معركة مع المطر والبرد والمياه الراكدة وانهيار الأبنية التي أنهكتها القصف.

وفي 16 سبتمبر/أيلول الماضي، انهار مبنى سكني متضرر في مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد 21 شخصًا، بينهم 12 طفلًا، وفق OCHA، في حادثة كشفت مجددًا حجم الخطر الذي يواجهه السكان الذين لا يملكون بديلًا آمنًا.

الركام.. مدينة أخرى فوق المدينة

خلف كل شارع في غزة تقريبًا قصة من الركام، وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى وجود نحو 60 مليون طن من الأنقاض، وهو حجم هائل لا يمثل مجرد مشكلة بيئية، بل عقبة مباشرة أمام عودة السكان وإعادة بناء المدارس والمستشفيات والمنازل وفت…

مدينةثلاثسنواتتحاولالركامالحربتبدوكانتمبنىتستعيدالحياةالمركزتحت المجهر3 أعوام على حرب الإبادة3 أعوام على طوفان الأقصى

المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية