الخليجEchorouk Online2026-08-30 18:23

فؤاد “خضراء بإذن الله”… يخاطبكم

واتسابفيسبوكXتيليجرام
فؤاد “خضراء بإذن الله”… يخاطبكم
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

بقدر ما أدمت الحرائق، التي أتت على أخضر الطبيعة، وأخضر الطباع، ولم تأتِ على يابس القلوب، بقدر ما قدّمت لنا جرعة أوكسجين، اتضح أن مصدرها ليس بالضرورة “يخضور” الأشجار، فقد أصبح للجزائر بدل فؤاد، أفئدة، تقطر وطنية ومسؤولية. وبدلا من صيحة “خضراء بإذن الله”، دوّت صيحات لا همّ لها، سوى الأخضر، وبعد الأخضر، أخضر أيضا […]
The post فؤاد “خضراء بإذن الله”… يخاطبكم appeared first on الشروق أونلاين.

أبرز النقاط

  • بقدر ما أدمت الحرائق، التي أتت على أخضر الطبيعة، وأخضر الطباع، ولم تأتِ على يابس القلوب، بقدر ما قدّمت لنا جرعة أوكسجين، اتضح أن مصدرها ليس بالضرورة “يخضور” الأشجار، فقد أصبح للجزائر بدل فؤاد، أفئدة، تقطر وطنية ومسؤولية.
  • وبدلا من صيحة “خضراء بإذن الله”، دوّت صيحات لا همّ لها، سوى الأخضر، وبعد الأخضر، أخضر أيضا […] The post فؤاد “خضراء بإذن الله”… يخاطبكم appeared first on الشروق أونلاين.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

بقدر ما أدمت الحرائق، التي أتت على أخضر الطبيعة، وأخضر الطباع، ولم تأتِ على يابس القلوب، بقدر ما قدّمت لنا جرعة أوكسجين، اتضح أن مصدرها ليس بالضرورة “يخضور” الأشجار، فقد أصبح للجزائر بدل فؤاد، أفئدة، تقطر وطنية ومسؤولية. وبدلا من صيحة “خضراء بإذن الله”، دوّت صيحات لا همّ لها، سوى الأخضر، وبعد الأخضر، أخضر أيضا بإذن الله. إطلالة السيد فؤاد، في قفر النيران، وجنازات البشر والشجر والحجر، عندما خاطب إرهابيي الأخضر، بتحدي مزيد من الغرس، وبأن حاملي فؤوس التشجير، لن يعيدوها إلى غمدها، حتى تصيب أعداء الطبيعة في مقتل، وتحوِّل الجزائر إلى جنة خضراء. تجمعنا بالشعبين الصيني والإثيوبي الكثيرُ من الخصال، بين مناخ متقلب وتاريخ ثابت، وقد نجحا في ثورتهما الخضراء الكبرى، وكان الجفاف قد أباد ملايين الهكتارات من أدغال بلاد الحبشة، وفعلت النيران وفؤوس الحطابين فعلتهما في غابات الصين، فأعلنا ثورتهما الخضراء، بحملات مليارية، نافسا بها الأمازون وقهرا الأوزون، ويمكن لكل فضولي أو طالب معلومة، أن يُبحر مع “غوغل” أو مع أرقام “غينز”، ليعرف من منحا الطبيعة أحسن هدية خضراء في تاريخ البشرية. لا يمكن وصف حالة مواطن يجاور غابة في منتهى الانتعاش والاخضرار، يفقد ماشيته وبيته ومحيطه وربما فردا من أفراد عائلته، ولا يمكن أن تحوِّل في ذاكرة عاشق للطبيعة، الحقول الخضراء التي شرب منها في الربيع الماضي إلى حدّ الثمالة، إلى سواد ومقبرة أشجار من رماد، ولا يمكن أن تضع نفسك في مكان فلاح ومُزارع عاشر الأرض والماء عدة سنوات من أجل التمتُّع بحبات تين وخوخ ورمان، ليجد نفسه مفجوعا في أشجار عاش معها أكثر من أبنائه، ومع ذلك فإن قدَره أن يجعل مع العُسر يسرا، ومع العُسر يسرا، لأنها مهما غابت الشمس، لا بد وأن تشرق ذات صباح، ومهما أجدبت الأرض وأقحلت، لابدّ وأن تبتسم أخضرَ ذات إرادة، كما حدث في بلاد الحبشة التي لا يُظلم فيها عامل، وفي بلاد الصين، حيث يمكن طلب العلم، والأخضر أيضا. ينتظر الجزائريون بكثير من الشغف، البرنامج الأخضر القادم، ويريدونه أن يهزَّ العالم، ويُسمع من لا يريد أن يسمع سوى كلام النار، حتى يشاركوا في استشفاء هذا

فؤادخضراءبإذناللهيخاطبكمبقدرأخضرالأخضرأدمتالحرائقالطبيعةوأخضرالرأي

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية