فضل شاكر يلتقي جمهوره في الرياض بعد عزلة دامت 14 عاما

يستعد الفنان اللبناني فضل شاكر للعودة إلى الأضواء والمسارح بعد غياب طويل دام قرابة 14 عاما، حيث يحيي حفلا غنائيا ضخما في العاصمة السعودية الرياض يوم 22 تشرين الأول/أكتوبر الجاري. وقد أعلن رئيس الهيئة العامة للترفيه، المستشار تركي آل الشيخ، عن هذه العودة المرتقبة عبر منشور على منصة "إكس"، مرفقا ملصق الحفل الذي سيقام على مسرح أبو بكر سالم، وتحت شعار "عودة الغايب". وتأتي هذه الخطوة بعد نحو ثلاثة أشهر من إخلاء القضاء اللبناني سبيل شاكر لقاء كفالة مالية في تموز/يوليو الماضي، ورفع حظر السفر الذي كان مفروضا عليه.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
يستعد الفنان اللبناني فضل شاكر للعودة إلى الأضواء والمسارح بعد غياب طويل دام قرابة 14 عاما، حيث يحيي حفلا غنائيا ضخما في العاصمة السعودية الرياض يوم 22 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
وقد أعلن رئيس الهيئة العامة للترفيه، المستشار تركي آل الشيخ، عن هذه العودة المرتقبة عبر منشور على منصة "إكس"، مرفقا ملصق الحفل الذي سيقام على مسرح أبو بكر سالم، وتحت شعار "عودة الغايب".
وتأتي هذه الخطوة بعد نحو ثلاثة أشهر من إخلاء القضاء اللبناني سبيل شاكر لقاء كفالة مالية في تموز/يوليو الماضي، ورفع حظر السفر الذي كان مفروضا عليه.
وكان شاكر قد سلم نفسه للسلطات في تشرين الأول/أكتوبر 2025 بعد سنوات من التواري عن الأنظار داخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، في خطوة وصفت حينها بأنها مقدمة لإنهاء ملفه القضائي، وتلا ذلك تبرئته من قضية محاولة اغتيال في أيار/مايو الماضي.
ويذكر أن فضل شاكر (57 عاما) كان قد أعلن اعتزاله الغناء عام 2012 إثر تقربه من رجل الدين أحمد الأسير.
وصدرت بحقه أحكام غيابية عام 2020 بتهم تتعلق بالتدخل في أعمال إرهابية وتمويل جماعات مسلحة إبان أحداث بلدة عبرا، وهي تهم نفاها شاكر مرارا، مؤكدا عدم مشاركته في أي أعمال قتالية ضد الجيش اللبناني.
ورغم فترة العزلة، أصدر شاكر مؤخرا أغنيات حققت نجاحا رقميا كبيرا، ليتوج ذلك اليوم بعودة رسمية للوقوف أمام الجمهور.
المصدر الأساسي: Roya News. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
بلومي وزرقان يعيدان أمجاد أبويهما إلى واجهة “الخضر”
بلايلي هداف ويقود الترجي للفوز بوديته أمام الاتحاد العسكري الليبي
الترجي التونسي يفوز ودّيا على الاتّحاد العسكري الليبي
هل يمكن تقليص التدخل البشري في "إجادة"؟
رياض راني.. من ناشط طلابي إلى قائد احتجاجات الثانويات في فرنسا