فلسطينيو سوريا يرفضون المحاصصة في انتخابات المجلس الوطني ويطالبون بانتخاب مباشر

رفض لاجئون فلسطينيون في سوريا تحويل الانتخابات المرتقبة للمجلس الوطني الفلسطيني إلى عملية شكلية تقوم على المحاصصة الفصائلية والتعيين والمجمعات الانتخابية، محذرين من توظيفها لتجديد شرعية القيادات القائمة بدلاً من تجديد شرعية المؤسسات الفلسطينية. وطالب اللاجئون، في بيان صادر عن مجموعة من النشطاء والحقوقيين والإعلاميين والأكاديميين والعاملين في الحقل العام وأصحاب الرأي، بإجراء انتخابات حرة ومباشرة تضمن تمثيلاً عادلاً للفلسطينيين في الوطن ومختلف مناطق الشتات. وجاء البيان تحت عنوان “اللقاء التشاوري الفلسطيني السوري”، وأُرفق بعريضة إلكترونية مفتوحة أمام اللاجئين الفلسطينيين في سوريا الراغبين في التوقيع وتأييد مطالبه.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
رفض لاجئون فلسطينيون في سوريا تحويل الانتخابات المرتقبة للمجلس الوطني الفلسطيني إلى عملية شكلية تقوم على المحاصصة الفصائلية والتعيين والمجمعات الانتخابية، محذرين من توظيفها لتجديد شرعية القيادات القائمة بدلاً من تجديد شرعية المؤسسات الفلسطينية.
وطالب اللاجئون، في بيان صادر عن مجموعة من النشطاء والحقوقيين والإعلاميين والأكاديميين والعاملين في الحقل العام وأصحاب الرأي، بإجراء انتخابات حرة ومباشرة تضمن تمثيلاً عادلاً للفلسطينيين في الوطن ومختلف مناطق الشتات.
وجاء البيان تحت عنوان “اللقاء التشاوري الفلسطيني السوري”، وأُرفق بعريضة إلكترونية مفتوحة أمام اللاجئين الفلسطينيين في سوريا الراغبين في التوقيع وتأييد مطالبه.
تمسك بمنظمة التحرير وإعادة بناء مؤسساتها
وأكد الموقعون تمسكهم بمنظمة التحرير الفلسطينية بوصفها الإطار الوطني الجامع للفلسطينيين في الوطن والشتات، والممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، مشددين في الوقت نفسه على أن التمسك بالمنظمة لا يعني القبول بالواقع الحالي لمؤسساتها أو استمرار منطق الاستئثار والهيمنة عليها.
ودعوا إلى إعادة بناء مؤسسات المنظمة وتجديد شرعيتها وفق رؤية وطنية تستنهض قدرات الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والدفاع عن حقوقه الوطنية ومصالحه العليا، إلى جانب اعتماد آليات انتخابية تضمن التمثيل الشامل والعادل والمشاركة الحقيقية للفلسطينيين أينما وجدوا.
اعتراض على آلية الانتخابات والمرسوم الرئاسي
وأشار البيان إلى أن إجراء الانتخابات يمثل، من حيث المبدأ، مطلباً وطنياً عاماً، خصوصاً بعد غياب الاستحقاقات الانتخابية خلال العقدين الماضيين وما خلّفه ذلك من تداعيات على الحالة الفلسطينية في الداخل والخارج.
وأوضح أن المطالب الفلسطينية خلال هذه الفترة تركزت على إنهاء الانقسام الفصائلي، وتوحيد الموقف الوطني، وإعادة بناء المؤسسات التمثيلية وتفعيلها عبر آليات انتخابية ديمقراطية.
لكن الموقعين اعترضوا على الطريقة التي يجري بها تنظيم انتخابات المجلس الوطني في ضوء المرسوم الرئاسي رقم 2 لعام 2026، معتبرين أن الآليات المعتمدة قد توظف الانتخابات لتجديد شرعية القيادات القا…
المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
الصفدي: حان الوقت لمُحاسبة منتهكي القانون الدولي وإغلاق باب إفلاتهم من العقاب
واشنطن: شركات الطيران الإيرانية ستتوقف "خلال يومين"
تضامنًا مع CNN.. شبكات تلفزيونية ترفض إرسال طاقم التغطية المشتركة لترامب
ثلاث مؤسسات إعلامية أمريكية تعتزم مقاضاة إدارة ترامب بعد منعها من دخول البيت الأبيض
لماذا لم يستجب ترامب لطلب ولي العهد السعودي بضرب الحوثيين؟