اقتصادBBC Arabic2026-08-29 12:18

"فيضانات نيبال والتبت: هذا هو ثمن عدم التحرك في مواجهة أزمة المناخ" - الغارديان

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"فيضانات نيبال والتبت: هذا هو ثمن عدم التحرك في مواجهة أزمة المناخ" - الغارديان
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

في جولة عرض الصحف ليوم السبت، نستعرض عدداً من مقالات الرأي في الصحف البريطانية، تتناول تداعيات التأخر في مواجهة أزمة المناخ، والتهديدات الروسية المحتملة لبريطانيا بعد مشاركة لندن معلومات تتعلق بصواريخ "ستورم شادو" مع كييف، إضافة إلى مخاطر الذكاء الاصطناعي، لا سيما على سوق العمل. ونستهل جولتنا بمقال في صحيفة الغارديان البريطانية بعنوان "فيضانات نيبال والتبت: هذا هو ثمن عدم التحرك في مواجهة أزمة المناخ"، للكاتب سونيل أشاريا. ويعبر أشاريا، المتخصص في سياسات المناخ، عن غضبه إزاء الدمار الذي خلفته الفيضانات المفاجئة في نيبال والتبت، معتبراً أن الكارثة تكشف "ثمن التأخر في التحرك المناخي العالمي".

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

في جولة عرض الصحف ليوم السبت، نستعرض عدداً من مقالات الرأي في الصحف البريطانية، تتناول تداعيات التأخر في مواجهة أزمة المناخ، والتهديدات الروسية المحتملة لبريطانيا بعد مشاركة لندن معلومات تتعلق بصواريخ "ستورم شادو" مع كييف، إضافة إلى مخاطر الذكاء الاصطناعي، لا سيما على سوق العمل.

ونستهل جولتنا بمقال في صحيفة الغارديان البريطانية بعنوان "فيضانات نيبال والتبت: هذا هو ثمن عدم التحرك في مواجهة أزمة المناخ"، للكاتب سونيل أشاريا.

ويعبر أشاريا، المتخصص في سياسات المناخ، عن غضبه إزاء الدمار الذي خلفته الفيضانات المفاجئة في نيبال والتبت، معتبراً أن الكارثة تكشف "ثمن التأخر في التحرك المناخي العالمي".

ويقول إن الفيضانات وقعت "بعد سنوات من تحذيرات العلماء ومنظمات المجتمع المدني من أن الاحترار المتسارع للكوكب سيجعل الكوارث أكثر تواتراً وشدة وأصعب في التنبؤ".

وفي معرض حديثه عن حاجة نيبال إلى أنظمة إنذار مبكر أكثر فاعلية، يقول أشاريا إن المشكلة أعمق من مجرد غياب أنظمة التحذير، إذ تتمثل في أن تغير المناخ بات يؤدي إلى أخطار تختلف في طبيعتها عن تلك التي صُممت الأنظمة الحالية لرصدها.

ويوضح أن "الفيضان المفاجئ المحمّل بالحطام دمّر محطات الرصد قبل أن تتمكن من تسجيل ارتفاع منسوب المياه وإطلاق الإنذار"، مضيفاً أن "النظام صُمم لرصد ارتفاع منسوب المياه بشكل تدريجي، لكن الفيضان وصل على شكل موجة هائلة من الصخور والطين والمياه، مدمراً الأجهزة المخصصة لرصده".

ويشير إلى أن التحقيق لا يزال جارياً لتحديد التسلسل الدقيق للأحداث التي أدت إلى الفيضان، مستدركاً بأنه "مهما كان التفسير العلمي النهائي، فإن هذا الحدث يُظهر مدى سرعة تفاقم المخاطر في بيئة جبلية تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة".

ويميز الكاتب بين "فشل البنية التحتية للمراقبة في إيصال التحذير" وبين "تدميرها قبل أن تتمكن من رصد الفيضان القادم"، مشدداً على أن "أنظمة الإنذار المصممة اليوم قد تكون غير كافية لمواجهة الظواهر المناخية المتطرفة غداً".

ويقول إن "نيبال كثفت جهودها للتكيف مع مخاطر الظواهر المناخية، ولكن من دون دعم مالي من الدول التي س…

المناخنيبالوالتبتالتحركمواجهةأزمةفيضاناتالغارديانالصحفالبريطانيةالتأخرأشاريا

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية