تعليمEchorouk Online2026-09-02 11:25

كان لِلْعِلم الفرنسي مجدٌ… فأينَ هو اليوم؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
كان لِلْعِلم الفرنسي مجدٌ… فأينَ هو اليوم؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

نواصل في هذا المقال تفكيك الخطاب الفرنكوفيلي الذي يخوض هذه الأيام حملة سياسية وإيديولوجية مكشوفة ضد كل محاولة لدعم مكانة اللغة العربية في المدرسة، أو فتح المنظومة التعليمية الجزائرية على لغات أخرى، وفي مقدمتها الإنكليزية. فالمسألة، بالنسبة إلى هؤلاء، لم تعد نقاشا تربويا حول مصلحة التلميذ ومستقبل المدرسة، وإنما تحولت إلى معركة للدفاع عن موقع تاريخي للغة الفرنسية وعن النفوذ الثقافي والسياسي المرتبط بها. شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين The post كان لِلْعِلم الفرنسي مجدٌ… فأينَ هو اليوم؟ appeared first on الشروق أونلاين.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

نواصل في هذا المقال تفكيك الخطاب الفرنكوفيلي الذي يخوض هذه الأيام حملة سياسية وإيديولوجية مكشوفة ضد كل محاولة لدعم مكانة اللغة العربية في المدرسة، أو فتح المنظومة التعليمية الجزائرية على لغات أخرى، وفي مقدمتها الإنكليزية.

فالمسألة، بالنسبة إلى هؤلاء، لم تعد نقاشا تربويا حول مصلحة التلميذ ومستقبل المدرسة، وإنما تحولت إلى معركة للدفاع عن موقع تاريخي للغة الفرنسية وعن النفوذ الثقافي والسياسي المرتبط بها.

والمثير للسخرية أن دعاة “الانفتاح” هؤلاء لا يترددون في ممارسة أقصى أشكال الإقصاء تجاه كل من يخالفهم. فمن يطالب بتعزيز العربية يُعَدّ عندهم “إسلامويا-بعثيست”، ومن ينتقد هيمنة الفرنسية يصبح “أصوليًا-ظلاميا” أو “جاهلا بلغة فولتير من قوم أبي جهل”، ومن يدافع عن الإنكليزية يصبح، حسب قاموس التخوين نفسه، أداةً لـ”الاستعمار الجديد” بقيادة الولايات المتحدة. أما إذا كان صاحب الرأي متقنًا للفرنسية، فهنا تُستخرج تهمة “المثقف الفرنكوفوني الممارس للبروباغندا”، وهلمّ جرا! إنها عقلية سياسية لا تهدف لمعرفة أيّ منظومة لغوية تخدم المدرسة الجزائرية بصورة أفضل، ولا مقارنة التجارب الدولية، ولا دراسة التحولات التي يعرفها العلم والاقتصاد والتعليم.

والحقيقة التي يرفض هؤلاء الاعتراف بها هي أن مدرستنا ليست ملكًا للفرنكوفونية، وأن الفضاء الثقافي الجزائري ليس امتدادا طبيعيا لفضاء فرنسي، وأن اللغة الفرنسية ليست جواز سفر إلى العلم والحداثة. مرة أخرى، نحن لا ندعو إلى إلغاء الفرنسية، ولا إلى الانغلاق على العالم، بل إلى العكس تمامًا: ندعو إلى مدرسة متعددة اللغات، قوية في اللغة العربية، منفتحة على الإنكليزية، ومحتفظة بالفرنسية كلغة أجنبية لمن يحتاج إليها. الفرق أن هذا التصور يجعل اللغات أدوات في خدمة البلاد، ولا يجعلها رهينةً لتاريخ لغوي فرضته ظروف استعمارية لم تعد قائمة اليوم.

والأكثر دلالة أن بعض المدافعين عن هذا الوضع يتحدثون عن “العالمية” وهم لا يرون من العالم إلا الجزء الذي يمر عبر باريس. لقد تغيّر العالم وكذا مواقع مراكز العِلم، وصارت الإنكليزية لغةً مركزية في البحث العلمي والاقتصاد العالمي والتواص…

لِلْعِلمالفرنسيمجدٌفأينَالمدرسةالشروقأونلايننواصلالمقالتفكيكالخطابالفرنكوفيليالرأي

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية