كندا تبدي استعدادا لإبرام اتفاق تجاري "عادل" مع أمريكا

قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن بلاده لا تزال مستعدة للتوصل إلى اتفاق تجاري "عادل" مع الولايات المتحدة، رغم تصاعد التوترات بين البلدين وتبادل الإجراءات الجمركية عقب انهيار المحادثات التجارية الشهر الماضي. وأوضح كارني، الخميس، إنه تحدث إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب "في الأيام الأخيرة"، مؤكدا استمرار التواصل بين الجانبين رغم الخلافات بشأن شروط أي اتفاق تجاري جديد. وقال كارني للصحفيين في مدينة كالغاري إن "كندا مستعدة دوما لإبرام اتفاق عادل"، مضيفا أن حكومته تعتقد بإمكانية التوصل إلى اتفاق يخدم مصالح البلدين.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن بلاده لا تزال مستعدة للتوصل إلى اتفاق تجاري "عادل" مع الولايات المتحدة، رغم تصاعد التوترات بين البلدين وتبادل الإجراءات الجمركية عقب انهيار المحادثات التجارية الشهر الماضي.
وأوضح كارني، الخميس، إنه تحدث إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب "في الأيام الأخيرة"، مؤكدا استمرار التواصل بين الجانبين رغم الخلافات بشأن شروط أي اتفاق تجاري جديد.
وقال كارني للصحفيين في مدينة كالغاري إن "كندا مستعدة دوما لإبرام اتفاق عادل"، مضيفا أن حكومته تعتقد بإمكانية التوصل إلى اتفاق يخدم مصالح البلدين.
وتشهد العلاقات التجارية بين كندا والولايات المتحدة توترات متزايدة منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض العام الماضي، في ظل خلافات بشأن الرسوم الجمركية وشروط التجارة بين البلدين.
وكان كارني قد أوقف المحادثات التجارية الشهر الماضي بعدما اعتبر العرض الأمريكي غير مقبول، قبل أن تفرض واشنطن رسوما جمركية عقابية جديدة على كندا، لترد أوتاوا بإجراءات مماثلة.
ورغم ذلك، أكد رئيس الوزراء الكندي أنه يتواصل بصورة منتظمة مع ترمب، قائلا: "أتحدث بانتظام إلى الرئيس ترمب. لقد تحدثت إليه في الأيام الأخيرة".
وشملت الإجراءات الكندية نحو 700 سلعة أمريكية بقيمة 27.6 مليار دولار كندي، موزعة على 874 بندا جمركيا، وفرضت عليها رسوما تراوحت بين 15% و50%.
واستهدفت كندا واردات الصلب والألمنيوم الأميركية بأعلى مستويات الرسوم الجديدة، التي أضيفت إلى رسوم سابقة بنسبة 25% كانت أوتاوا قد فرضتها على هذه المنتجات.
ورغم حجم السلع المشمولة بالإجراءات، فإن الحزمة الجديدة تغطي نحو 7% فقط من إجمالي واردات كندا من السلع الأميركية.
وشدد كارني على أن حكومته لا تسعى إلى تصعيد النزاع التجاري مع واشنطن، لكنها لن تقبل اتفاقا لا يخدم المصالح الاقتصادية الكندية.
وقال إن من الممكن التوصل إلى صيغة تحقق مصالح كل من كندا والولايات المتحدة، في إشارة إلى إبقاء باب المفاوضات مفتوحا رغم الإجراءات التجارية المتبادلة.
وتأتي تصريحات كارني بعد أسابيع من تصاعد الخلاف بين البلدين، وسط استمرار التوتر بشأن الرسوم وشروط أي ات…
المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
مأساة في الكونغو.. وفاة 26 طالبا في حريق هائل امتد إلى مدرستين
تفجير إسرائيلي لبنية تحتية للمقاومة يسبّب هزة أرضية جنوب لبنان
عقيلة وتكالة من أنقرة: العملية السياسية يجب أن تكون ضمن الإطار الدستوري
سيدي سعيد: قرارات عاجلة مرتقبة في قطاع الإعلام
هيلاري كلينتون: أحب تل أبيب لكنني أكره نتنياهو
لماذا قطعت الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات؟