سياسةRoya News2026-08-31 10:44

كوريا الشمالية: الترسانة النووية خيارنا لضمان السلام والأمن في المنطقة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
كوريا الشمالية: الترسانة النووية خيارنا لضمان السلام والأمن في المنطقة
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

أعلنت كوريا الشمالية، يوم الإثنين، أن المناورات البحرية المشتركة التي ستجريها الولايات المتحدة مع كوريا الجنوبية واليابان في أيلول/سبتمبر المقبل تشكل "تهديدا" لها، متهمة واشنطن بانتهاج سياسة عدائية تجاهها، مما يلقي بظلاله على دعوات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى عقد لقاء جديد مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. وأوضحت وزارة الخارجية الكورية الشمالية، في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية "كي سي إن إيه"، أن الجيش الأمريكي أعلن خطته لتنظيم مناورات "فريدوم إيدج" المشتركة المتعددة المجالات بين الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية، مؤكدة أنها تشكل تهديدا لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ودول المنطقة.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

أعلنت كوريا الشمالية، يوم الإثنين، أن المناورات البحرية المشتركة التي ستجريها الولايات المتحدة مع كوريا الجنوبية واليابان في أيلول/سبتمبر المقبل تشكل "تهديدا" لها، متهمة واشنطن بانتهاج سياسة عدائية تجاهها، مما يلقي بظلاله على دعوات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى عقد لقاء جديد مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

وأوضحت وزارة الخارجية الكورية الشمالية، في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية "كي سي إن إيه"، أن الجيش الأمريكي أعلن خطته لتنظيم مناورات "فريدوم إيدج" المشتركة المتعددة المجالات بين الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية، مؤكدة أنها تشكل تهديدا لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ودول المنطقة.

وأضاف متحدث باسم الوزارة أن واشنطن تواصل ارتكاب أعمال تجسس جوي واستفزازات عسكرية أخرى معادية.

ومن المقرر أن تجري الدول الثلاث مناورات "فريدوم إيدج" بين 7 و11 أيلول/سبتمبر في المياه الدولية شرق وجنوب جزيرة جيجو الكورية الجنوبية، في حين تؤكد سول أن المناورات ذات طابع دفاعي.

يذكر أن هذه المناورات أجريت للمرة الأولى في يونيو/حزيران 2024، عقب اتفاق توصل إليه قادة الدول الثلاث خلال قمة عقدت في كامب ديفيد عام 2023.

وبحسب بيان الخارجية الكورية الشمالية، شدد المتحدث على أن إدارة ترمب أكدت مجددا وبشكل كامل سياستها العدائية الثابتة الرامية إلى انتهاك سيادة البلاد ونظامها السياسي ومصالحها الأمنية.

وأضاف أن ترسانة كوريا الشمالية النووية تمثل، في ظل هذه الظروف، "الخيار الأكثر مسؤولية وصوابا لضمان السلام والأمن في المنطقة"، واصفا الأسلحة النووية بأنها "ضمانة مطلقة للدفاع عن السيادة".

ومن جهة أخرى، تأتي هذه المواقف بعد اختتام سول وواشنطن إحدى مناوراتهما السنوية الرئيسة، "أولتشي فريدوم شيلد"، التي أمر ترمب بتقليص مدتها من 11 يوما إلى خمسة أيام، مبررا ذلك بارتفاع تكلفتها وبعلاقته الجيدة مع كيم.

وفي هذا السياق، يشار إلى أنه رغم مبادرات ترمب، لم تبد كوريا الشمالية أي تجاوب، إذ واصلت إطلاق الصواريخ، وانتقدت المناورات العسكرية المخففة، كما نددت بموافقة واشنطن على صفقات أسلحة لكوريا ا…

كورياالشماليةالمنطقةالمشتركةالولاياتالمتحدةالجنوبيةواليابانتشكلتهديداالأمريكيالترسانة

المصدر الأساسي: Roya News. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية