سياسةBBC Arabic2026-09-14 16:44

كيف أصبحت تركيا وسيطاً بين إدارتي طرابلس وبنغازي في ليبيا؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
كيف أصبحت تركيا وسيطاً بين إدارتي طرابلس وبنغازي في ليبيا؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

عملت أنقرة في الآونة الأخيرة، على تحسين علاقاتها مع الإدارة التي تتخذ من بنغازي مقراً لها، إلى جانب حكومة طرابلس في ليبيا. وفي إطار هذا التحول في السياسة، التقى ممثلون رفيعو المستوى عن الإدارتين المتنافستين في تركيا الأسبوع الماضي، باستضافة من جهاز الاستخبارات التركي . فما الذي تسعى تركيا إلى تحقيقه من خلال سياستها تجاه ليبيا؟

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

جمعت أنقرة في 10 سبتمبر/أيلول، ممثلين رفيعي المستوى عن إدارتي طرابلس وبنغازي المتنافستين في ليبيا، عبر استضافة جهاز الاستخبارات الوطنية التركية (MİT).

واعتبر هذا التطور نتيجة للعلاقة الوثيقة التي تمكنت تركيا خلال الفترة الأخيرة من تطويرها مع بنغازي إلى جانب طرابلس.

وتواصل تركيا اتباع دبلوماسية نشطة بهدف تحقيق الوحدة السياسية والعسكرية في ليبيا، ومن بين أهدافها الحفاظ على المكاسب التي حققتها من اتفاقية ترسيم حدود مناطق الصلاحية البحرية الموقعة عام 2019، إضافة إلى مكاسبها في مجال الطاقة.

واجتمع رئيس جهاز الاستخبارات الوطنية التركي إبراهيم قالن في 10 سبتمبر/أيلول، مع رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، بحسب معلومات قدمتها مصادر أمنية.

واكتسب الاجتماع المنعقد في مقر جهاز الاستخبارات الوطنية التركية، أهمية خاصة باعتباره أول لقاء بين رئيس مجلس النواب ورئيس المجلس الأعلى للدولة.

وأفادت المصادر بأن الاجتماع تناول إلى جانب الخطوات المتعلقة بمواصلة التعاون الليبي-التركي، الجهود المبذولة لتحقيق الوحدة السياسية والعسكرية في ليبيا والحفاظ على الاستقرار فيها.

وتعيش ليبيا منذ عام 2014 حالة من الانقسام بين إدارتي طرابلس وبنغازي. وتقع حكومة الوفاق الوطني (GNA)، المعترف بها من الأمم المتحدة في طرابلس، بينما يقع الجهاز التشريعي الانتقالي في بنغازي، ويخضع لسيطرة الإدارة التي يقودها الجنرال خليفة حفتر.

وفي اجتماع أنقرة، مثّل عقيلة صالح إدارة بنغازي بصفته رئيس مجلس النواب الليبي، بينما مثّل تكالة طرابلس بصفته رئيس المجلس الأعلى للدولة. وذكرت المصادر أن عقيلة وتكالة توصلا إلى توافق بشأن تحقيق الوحدة السياسية وتوحيد المؤسسات.

وأفادت تقارير واردة في وسائل الإعلام الليبية بأن الطرفين اتفقا على مواصلة الجهود الرامية لتحقيق الوحدة السياسية، وخاصة زيادة العمل السياسي والقانوني بهدف إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

ومن الجدير بالذكر أن اجتماع أنقرة جاء بعد توصل إدارتي طرابلس وبنغازي، في 30 أغسطس/آب، لاتفاق مهم من أجل إعادة تحقيق الوحدة السياسية.

تركياليبياطرابلسأصبحتوسيطاًإدارتيوبنغازيعملتأنقرةالآونةالأخيرةتحسين

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية