سياسةAl Jazeera Arabic2026-08-24 15:36

كيف نفهم إستراتيجية أمريكا في سوريا؟ وما دور توم براك فيها؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
كيف نفهم إستراتيجية أمريكا في سوريا؟ وما دور توم براك فيها؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

في 18 أغسطس/آب الجاري، أكد المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك أن بلاده تعمل على إنشاء آلية لتفادي الصدام بين إسرائيل وتركيا، وذلك عقب الضربة التي نفّذها سلاح الجو الإسرائيلي على مطار أبو الظهور العسكري شمال غرب سوريا، بحجة نقل معدات تركية إلى المطار. صعّدت تل أبيب لهجتها تجاه أنقرة بعد الضرب، حيث شدد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على أن بلاده لن تتسامح مع الوجود العسكري في سوريا.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

في 18 أغسطس/آب الجاري، أكد المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك أن بلاده تعمل على إنشاء آلية لتفادي الصدام بين إسرائيل وتركيا، وذلك عقب الضربة التي نفّذها سلاح الجو الإسرائيلي على مطار أبو الظهور العسكري شمال غرب سوريا، بحجة نقل معدات تركية إلى المطار.

صعّدت تل أبيب لهجتها تجاه أنقرة بعد الضرب، حيث شدد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على أن بلاده لن تتسامح مع الوجود العسكري في سوريا.

وسبق أن رعت الولايات المتحدة مطلع 2026 تشكيل آلية تنسيق مشتركة بين سوريا وإسرائيل؛ بهدف تبادل المعلومات الاستخباراتية وخفض التصعيد، إلا أن عودة الهجمات الإسرائيلية على الأراضي السورية يطرح التساؤلات حول إستراتيجية أمريكا في سوريا، ومدى فاعلية الدور الذي يقوم به المبعوث الخاص توم براك.

أوضح المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم براك الرؤية تجاه سوريا بشكل صريح عندما تم تكليفه بمنصب المبعوث الرئاسي الخاص إلى سوريا والعراق معا مطلع يونيو/حزيران الماضي، حيث أكد أن استقرار سوريا جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة، وركيزة أساسية في أمن الشرق الأوسط.

وفي إطار هذه الرؤية، أدمجت الولايات المتحدة سوريا ضمن التحالف الدولي في صيف عام 2025، وزادت وزارة الخزانة الأمريكية تنسيقها مع الحكومة السورية؛ من أجل إدماج سوريا ضمن النظام المالي العالمي بهدف دعم التعافي الاقتصادي، كما تعمل شركات أمريكية على تنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية للقطاع النفطي في سوريا ومنها شركة مارك رولينز.

ويرى الدبلوماسي السوري المقيم في واشنطن بسام بربندي أن أعضاء إدارة ترمب عموما لديهم توجّه لخفض الوجود العسكري في دول المنطقة؛ ولذا يعملون على تقوية دول إقليمية لتضمن الاستقرار في المناطق التي ستنسحب منها واشنطن عسكريا.

وأكد بربندي، في حديثه لموقع الجزيرة نت، أن الإدارة الأمريكية أولويتها في سوريا هي الاستقرار الاقتصادي قبل أي شيء آخر، لاعتقادها أن الاقتصاد أرضية للوحدة، بينما السياسة والعقائد والصراع على شكل الحكم سببا للتفرقة، ولذلك التركيز على قوانين مكافحة الفساد الاقتصادي وغسيل الأموال ومنع تمويل الإرهاب، وتجهيز أرضية لدخو…

سوريابلادهالعسكرينفهمإستراتيجيةأمريكابراكفيهاأغسطسالجاريالمبعوثالأمريكيسياسة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية